الشيخ عباس القمي
252
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
قصص الأنبياء : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خرج سليمان يستسقي ومعه الجنّ والإنس فمرّ بنملة عرجاء ناشرة جناحها رافعة يدها وتقول : اللّهم إنّا خلق من خلقك لا غنى بنا من رزقك فلا تؤاخذنا بذنوب بني آدم واسقنا ، فقال سليمان لمن كان معه : ارجعوا فقد شفّع فيكم غيركم ، وفي خبر : قد كفيتم بغيركم « 1 » . الكافي : عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود عليهما السّلام ، الخبر « 2 » . إرشاد القلوب : كان سليمان مع ما هو من الملك يلبس الشعر ، وإذا جنّه الليل شدّ يديه إلى عنقه فلا يزال قائما حتّى يصبح باكيا ، وكان قوته من سفائف الخوص يعملها بيده ، وانّما سأل الملك ليقهر ملوك الكفر « 3 » . عمل الشياطين والجنّ لسليمان ، وكان ممّا عملوه بيت المقدس « 4 » . أقول : تقدّم في « بسط » كيفية بساط سليمان والإشارة إلى ملكه . باب معنى قوله : « وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي » « 5 » . « 6 » باب قصة وروده بوادي النمل وتكلّمه معها وساير ما وصل إليه من أصوات الحيوانات « 7 » . « وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ » « 8 » الآيات .
--> ( 1 ) ق : 5 / 54 / 349 ، ج : 14 / 73 . ق : 5 / 56 / 354 ، ج : 14 / 94 . ( 2 ) ق : 5 / 54 / 351 ، ج : 14 / 82 . ( 3 ) ق : 5 / 54 / 352 ، ج : 14 / 83 . ( 4 ) ق : 5 / 54 / 350 ، ج : 14 / 76 . ( 5 ) سورة ص / الآية 35 . ( 6 ) ق : 5 / 55 / 352 ، ج : 14 / 85 . ( 7 ) ق : 5 / 56 / 353 ، ج : 14 / 90 . ( 8 ) سورة النمل / الآية 17 و 18 .