الشيخ عباس القمي

154

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

كان أسعد بن زرارة أحد النقباء مات في السنة الأولى من المهاجرة قبل أن يفرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بناء مسجده ودفن بالبقيع ، والأنصار يقولون : هو أوّل من دفن فيها ، والمهاجرون يقولون : أوّل من دفن عثمان بن مظعون ، و : لمّا مات أسعد ابن زرارة جاءت بنو النجّار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : قد مات نقيبنا فنقّب علينا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا نقيبكم « 1 » . الشيخ أسعد بن عبد القاهر الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهانيّ أبو السعادات . كامل الزيارة : كان عالما فاضلا محقّقا له كتب منها كتاب ( رشح الولاء في شرح الدعاء ) « 2 » ، كتاب ( توجيه السؤالات في حلّ الاشكالات ) ، وكتاب ( منبع الدلائل ومجمع الفضائل ) وغير ذلك ، يروي عنه عليّ بن موسى بن طاووس ، وقرأ عنده المحقق نصير الدين الطوسيّ وميثم بن علي البحرانيّ ، انتهى . سعيد بن جبير سعيد بن جبير بالجيم المضمومة . رجال الكشّيّ : قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن عليّ بن الحسين عليه السّلام في أوّل أمره الّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمّد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أمّ الطويل ، أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر ، انتهى . احتجاج سعيد بن جبير على الحجّاج بأن الحسنين عليهما السّلام من أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حقيقة بقوله تعالى : « وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ » إلى قوله تعالى :

--> ( 1 ) ق : 6 / 37 / 432 ، ج : 19 / 132 . ( 2 ) أي دعاء صنميّ قريش .