الشيخ عباس القمي
147
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
فماتا منه . وروي أيضا عن أبي بكر بن حفص قال : توفي الحسن بن عليّ عليهما السّلام وسعد بن أبي وقّاص في أيّام بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين وكانوا يرون انّه سقاهما سمّا ، انتهى ؛ وفي عقد الفريد : كان سعد بن أبي وقّاص يقال له المستجاب لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اتّقوا دعوة سعد . أقول : سعد بن أبي وقّاص هو الذي تخلّف عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام وكتب عليّ عليه السّلام إلى والي المدينة : لا تعطينّ سعدا ولا ابن عمر من الفيء شيئا ، وكان سعد ممّن يروم الخلافة لنفسه وقد عرّض بذلك عند معاوية فقال له : يأبى ذلك عليك بنو عذرة ، وضرط له معرّضا لسعد بمدخولية نسبه في قريش ولا يكون الخليفة الّا قرشيّا . ابن سعد ابن سعد إذا اطلق في بعض المقامات فهو أبو عبد اللّه محمّد بن سعد الزهري البصري كاتب الواقدي صاحب كتاب ( طبقات الصحابة والتابعين ) ينقل منه السبط في ( التذكرة ) ؛ وقد يطلق على عمر بن سعد بن أبي وقّاص قاتل الحسين عليه السّلام الذي يأتي ذكره في ( عمر ) . سعد الإسكاف رجال الكشّيّ : عنه قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : انّي أجلس فأقصّ وأذكر حقّكم وفضلكم ، قال : وددت انّ على كل ثلاثين ذراعا قاصّا مثلك . رجال الكشّيّ : عن حمدويه انّ سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف واحد ، وكان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، انتهى ؛ وقال شيخنا في