الشيخ عباس القمي
137
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
خبر السارق الذي أقرّ على نفسه وسأل المعتصم أهل مجلسه تطهيره بإقامة الحدّ عليه واختلاف الفقهاء في معنى اليد وما قاله الإمام الجواد عليه السّلام في ذلك فحسده ابن داود وسعى به إلى المعتصم فقتله عليه السّلام « 1 » . مسروق الأجدع مجالس المفيد وأمالي الطوسيّ : عن أبي إسحاق السبيعي قال : دخلنا على مسروق الأجدع فإذا عنده ضيف له لا نعرفه وهما يطعمان من طعام لهما ، فقال الضيف : كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بحنين « 2 » ؛ فلمّا قالها عرفنا انّه كانت له صحبة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : جاءت صفيّة بنت حيّ بن أخطب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : يا رسول اللّه انّي لست كأحد نسائك قتلت الأب والأخ والعمّ فإن حدث بك حدث فإلى من ؟ فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إلى هذا ، وأشار إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ثمّ ذكر الرجل حديثا عن الحارث الأعور في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ونفع حبّه « 3 » . أقول : قد تقدّم في « زهد » انّ مسروق الأجدع أحد الزهّاد الثمانية وكان مخالفا لأمير المؤمنين عليه السّلام ، فعن الفضل بن شاذان انّه كان عشّارا لمعاوية ومات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال لها الرصافة وقبره هناك ، انتهى . سراقة بن مالك بن جعشم : هو الذي ساخت قوائم فرسه لمّا أراد الشرّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » . ذكر ما يتعلق به « 5 » .
--> ( 1 ) ق : 12 / 24 / 99 ، ج : 50 / 5 . ( 2 ) بخيبر ( خ ل ) . ( 3 ) ق : 7 / 124 / 374 ، ج : 27 / 77 . ( 4 ) ق : 6 / 20 / 250 ، ج : 17 / 227 . ق : 6 / 36 / 423 ، ج : 19 / 88 . ( 5 ) ق : 6 / 38 / 435 ، ج : 19 / 145 .