الشيخ عباس القمي
53
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السّلام قال : الرغبة أن تستقبل ببطن كفّيك إلى السماء ، والرهبة أن تجعل ظهر كفّيك إلى السماء ، وعنه عليه السّلام : انّه ذكر الرغبة وأبرز بطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة وجعل ظهر كفّيه إلى السماء ، وهكذا التضرّع وحرّك أصابعه يمينا وشمالا وهكذا التبتّل يرفع أصابعه مرة ويضعها مرّة ، وهكذا الابتهال ومدّ يده بإزاء وجهه إلى القبلة وقال : لا تبتهل حتّى تجري الدمعة « 1 » . عدّة الداعي : وروى ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قدّم أربعين من المؤمنين ثمّ دعا استجيب له ، ويتأكّد بعد الفراغ من صلاة الليل « 2 » . الأوقات التي يرجى فيها إجابة الدعاء باب الأوقات والحالات التي يرجى فيها الإجابة وعلامات الإجابة « 3 » . أمالي الصدوق : عن الصادق عن آبائه عن عليّ عليه السّلام قال : إغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفّين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم فانّها ليس لها حجاب دون العرش . أقول : ومن الأوقات التي لا يحجب فيها الدعاء : إثر المكتوبة ، وعند ظهور آية اللّه تعالى في أرضه ، وفي السحر إلى طلوع الشمس ، والسدس الرابع من الليل ، وساعة آخر النهار من يوم الجمعة ، وعند جلوس الامام على المنبر ، وعند هبوب الرياح ، وبين الأذان والإقامة « 4 » . ومن الأوقات الشريفة : بين العشائين ، وفي يوم الأربعاء بين الظهر والعصر . وفي الخبر : الدعاء بين الصلاتين لا يردّ . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : في ذي القعدة ليلة
--> ( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 20 / 48 ، ج : 93 / 338 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 20 / 49 ، ج : 93 / 342 . ( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 21 / 49 ، ج : 93 / 343 . ( 4 ) ق : كتاب الدعاء / 21 / 50 ، ج : 93 / 343 .