الشيخ عباس القمي

93

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

وافاه إلى ذلك المكان وحفظ الميثاق « 1 » . في انّ الحجر الأسود كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة أودعه اللّه ميثاق العباد ، ثمّ حوّل في صورة درّة بيضاء ورمي إلى آدم عليه السّلام بأرض الهند ، فحمله آدم على عاتقه حتّى وافى به مكّة فجعله في الركن « 2 » . في انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وضع الحجر الأسود مكانه حين بنت قريش الكعبة وتشاجروا أيّهم يضع الحجر في موضعه « 3 » . وروي : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بسط رداءه ووضع الحجر فيه ، ثمّ قال : يأتي من كلّ ربع من قريش رجل ، فكانوا عتبة بن ربيعة ، وأبو زمعة ، وأبو حذيفة بن المغيرة ، وقيس بن عديّ ، فرفعوه ووضعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في موضعه « 4 » . العمري : إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع » ، قاله حين استلم الحجر الأسود « 5 » . شهادة الحجر الأسود لعليّ بن الحسين عليهما السّلام بالإمامة حين تحاكم إليه مع عمّه محمّد بن علي « 6 » . الخرايج : قيل انّ ابن الحنفية فعل ذلك إزاحة لشكوك الناس في ذلك « 7 » .

--> ( 1 ) ق : 21 / 6 / 51 ، ج : 99 / 224 . ( 2 ) ق : 8 / 8 / 56 ، ج : 11 / 206 . ق : 7 / 108 / 339 ، ج : 26 / 269 . ( 3 ) ق : 6 / 4 / 79 و 91 ، ج : 15 / 337 و 383 . ( 4 ) ق : 6 / 4 / 80 و 99 ، ج : 15 / 338 و 412 . ( 5 ) ق : 8 / 23 / 298 ، ج : - . ق : 3 / 10 / 68 ، ج : 5 / 245 . ( 6 ) ق : 9 / 120 / 617 و 618 ، ج : 42 / 77 و 82 . ق : 10 / 49 / 282 ، ج : 45 / 347 . ق : 11 / 3 / 8 ، ج : 46 / 22 . ( 7 ) ق : 11 / 3 / 10 ، ج : 46 / 30 .