الشيخ عباس القمي

89

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

عدّ رجل عند الحجاج من مناقب قبيلته بغض أمير المؤمنين عليه السّلام وسبّه وسبّ الحسنين عليهم السّلام وعدم تسميتهم بأسمائهم عليهم السّلام وباسم فاطمة عليها السّلام وانّ امرأة منهم نذرت إن قتل الحسين عليه السّلام أن تنحر عشرة جزر ، فلمّا قتل وفت بنذرها « 1 » . كتاب عبد الملك إلى الحجّاج : أمّا بعد فجنّبني دماء بني عبد المطّلب ، فانّي رأيت آل أبي سفيان لما ولعوا فيها لم يلبثوا بعدها الّا قليلا « 2 » . ما جرى بين الحجّاج وبين حرّة بنت حليمة السعدية من الإحتجاج في تفضيلها أمير المؤمنين عليه السّلام على الأنبياء السابقين عليهم السّلام « 3 » . أمالي الصدوق : عن ابن بكير ، قال : أخذ الحجاج موليين لعليّ عليه السّلام فقال لأحدهما : إبرأ من عليّ عليه السّلام ، فقال : ما جزاؤه أن أبرأ منه ، فقال : قتلني اللّه إن لم أقتلك فاختر لنفسك قطع يديك أو رجليك ، قال : فقال له الرجل : هو القصاص فاختر لنفسك ، قال : تاللّه اني لأرى لك لسانا ، وما أظنك تدري من خلقك ، أين ربّك ؟ قال : هو بالمرصاد لكلّ ظالم ، فأمر بقطع يديه ورجليه وصلبه ، قال : ثم قدّم صاحبه الآخر ، فقال : ما تقول ؟ فقال : أنا على رأي صاحبي ، قال : فأمر أن يضرب عنقه ويصلب « 4 » . أقول : ويأتي في « قنبر » و « كميل » انّ الحجاج قتلهما . : كتاب الحجّاج إلى الحسن البصري ، وابن عبيد ، وابن عطا ، وعامر الشعبي أن يذكروا ما عندهم في القضاء والقدر ، فكتب كلّ واحد منهم ما سمع من عليّ عليه السّلام في ذلك « 5 » . سؤال الحجّاج شهر بن حوشب عن آية في كتاب اللّه قد أعيته ، وهي قوله تعالى :

--> ( 1 ) ق : 11 / 5 / 34 ، ج : 46 / 119 . ( 2 ) ق : 11 / 5 / 34 ، ج : 46 / 119 . ق : 11 / 3 / 10 و 14 ، ج : 46 / 28 . ( 3 ) ق : 11 / 8 / 39 ، ج : 46 / 134 . ( 4 ) ق : 11 / 8 / 41 ، ج : 46 / 140 . ( 5 ) ق : 3 / 1 / 17 ، ج : 5 / 58 .