الشيخ عباس القمي

677

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

خبر الرجل الذي عفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن قتله لسخائه وحسن خلقه . صحيفة الرضا : قال علي عليه السّلام : عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه « 1 » . أمالي الصدوق : وعنه عليه السّلام قال : انّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم « 2 » . وصيّة لقمان الصادقي عليه السّلام : في وصيّة لقمان لابنه : يا بنيّ إن عدمك ما تصل به قرابتك وتتفضّل به على إخوانك فلا يعدمنّك حسن الخلق وبسط البشر فانّ من أحسن خلقه أحبّه الأخيار وجانبه الفجّار « 3 » . أقول : وكأنّه أخذ هذا المعنى من قال : از خوش سخنى لب كسى ريش نشد * با خوش سخنان كسى بد انديش نشد چيزيست كلام خوش كه گويندهء أو * هر چند كرم نمود درويش نشد « 4 » عن جرير بن عبد اللّه قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انّك أمرؤ قد أحسن اللّه خلقك فأحسن خلقك . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : حسن الخلق في ثلاث : اجتناب المحارم وطلب الحلال والتوسع على العيال . وقال بعضهم : أن لا يكون لك همّة الّا اللّه . الإختصاص : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : الأخلاق منايح من اللّه ( عزّ وجلّ ) ، فإذا أحبّ عبدا منحه خلقا حسنا ، وإذا أبغض عبدا منحه خلقا سيّئا .

--> ( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 54 / 210 ، ج : 71 / 392 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 54 / 208 ، ج : 71 / 384 . ( 3 ) ق : 5 / 48 / 323 ، ج : 13 / 419 . ( 4 ) في الحثّ على المداراة في الحديث مع الناس وحسن عاقبتها .