الشيخ عباس القمي

666

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

وثيابه وشيئا كثيرا « 1 » . ذكر ما رأى أبو خالد الكابلي من دلائل إمامة عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، مثل أن صاح به : يا كنكر ادخل ، وهذا اسم كانت أمّه سمّته به ولا يعلمه أحد غيره ، ومثل أن مشى عليه السّلام على الماء « 2 » . الدلائل : عن أبي خالد قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : يا أبا خالد خذ رقعتي فأت غيضة قد سمّاها فانشرها فأيّ سبع جاء معك فجئني به ، قال : قلت : أعفني جعلت فداك ، قال : فقال لي : اذهب يا أبا خالد ، ثمّ ذكر انّه امتثل أمره الشريف فلمّا صار السبع بين يدي الصادق عليه السّلام أومأ عليه السّلام بكلام فمضى السبع فما لبث إلّا قليلا حتّى طلع ومعه كيس في فمه ، قال الصادق عليه السّلام : يا أبا خالد هذا كيس وجّه به اليّ فلان مع المفضّل بن عمر واحتجت إلى ما فيه وكان الطريق مخوفا فبعثت هذا السبع فجاء به . . . الخ « 3 » . أقول : يأتي في « طوق » ما يتعلق به . ما روي عن أبي خالد الزبالي من دلائل موسى بن جعفر عليهما السّلام « 4 » . الكافي : عن أبي بصير قال : دخلت أم خالد المعبدية على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا عنده فقالت : جعلت فداك انّه يعتريني قراقر في بطني وقد وصف لي أطبّاء العراق النبيذ بالسويق وقد وقفت وعرفت كراهتك له فأحببت أن أسألك عن ذلك ، فقال لها : وما يمنعك عن شربه ؟ قالت : قد قلّدتك ديني فألقى اللّه ( عزّ وجلّ ) حين ألقاه فأخبره أنّ جعفر بن محمّد عليهما السّلام أمرني ونهاني فقال : يا أبا محمّد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل ، لا واللّه لا آذن لك في قطرة منه فانّما تندمين إذا بلغت نفسك هاهنا ، وأومى بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثا ، أفهمت ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يبلّ الميل

--> ( 1 ) ق : 11 / 3 / 12 ، ج : 46 / 35 . ( 2 ) ق : 11 / 5 / 29 ، ج : 46 / 102 . ( 3 ) ق : 14 / 114 / 749 ، ج : 65 / 74 . ( 4 ) ق : 11 / 38 / 252 و 254 ، ج : 48 / 71 و 77 . ق : 11 / 43 / 301 ، ج : 48 / 228 .