الشيخ عباس القمي
640
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
خطبة الرضا عليه السّلام لمّا تزوّج ابنة المأمون : الحمد للّه متمّم النعم برحمته ؛ ويستحبّ أن يخطب في النكاح بخطبة الرضا عليه السّلام تبرّكا بها لأنّها جامعة في معناها وهو : الحمد للّه الذي حمد في الكتاب نفسه وافتتح بالحمد كتابه « 1 » . المناقب : خطبة أبي جعفر الجواد عليه السّلام وهو ابن خمس وعشرين شهرا : الحمد للّه الذي خلقنا من نوره ، واصطفانا من بريّته ، وجعلنا أمناء على خلقه ووحيه ، أيّها الناس أنا محمّد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمّد الباقر ابن عليّ سيد العابدين بن الحسين الشهيد ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام وابن فاطمة الزهراء بنت محمّد المصطفى ( عليهم السّلام أجمعين ) ، فساق خطبته الشريفة ثمّ وضع يده على فيه ، ثمّ قال : يا محمّد اصمت كما صمت آباؤك واصبر كما صبر أولو العزم من الرسل لا تستعجل لهم ، كأنّهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلّا القوم الفاسقون « 2 » . خطبته عليه السّلام في تزويجه أمّ الفضل بنت المأمون : الحمد للّه إقرارا بنعمته ولا اله إلّا اللّه إخلاصا لوحدانيّته وصلّى اللّه على محمّد سيّد بريّته والأصفياء من عترته ، أمّا بعد فقد كان من فضل اللّه على الأنام أن أغناهم بالحلال عن الحرام ، وقال سبحانه : « وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ » « 3 » . « 4 » أيضا خطبته عليه السّلام لمّا تزوّج ابنة المأمون : الحمد للّه منعم النعم برحمته « 5 » . الغيبة للطوسيّ : يدخل المهديّ ( صلوات اللّه عليه ) الكوفة وبها ثلاث رايات قد
--> ( 1 ) ق : 23 / 64 / 61 ، ج : 103 / 264 . ( 2 ) ق : 12 / 24 / 100 ، ج : 50 / 9 . ( 3 ) سورة النور / الآية 32 . ( 4 ) ق : 12 / 27 / 118 ، ج : 50 / 76 . ق : 4 / 26 / 180 ، ج : 10 / 382 . ( 5 ) ق : 23 / 64 / 63 ، ج : 103 / 271 .