الشيخ عباس القمي

613

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوم أحد حين سوّى الصفوف « 1 » . الكلمات القصار في خطبته صلّى اللّه عليه وآله وسلم تفسير القمّيّ : خطبته عليه السّلام في الحث على غزاة تبوك خطبها بثنية الوداع فقال بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه : : أيّها الناس انّ أصدق الحديث كتاب اللّه ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة اللّه ، وخير ما ألقي في القلب اليقين ، والإرتياب من الكفر ، والتباعد من عمل الجاهلية ، والغلول من جمر جهنّم ، والسكر جمر النار ، والشعر من إبليس ، والخمر جمّاع الإثم ، والنساء حبائل إبليس ، والشباب شعبة من الجنون ، وشرّ المكاسب كسب الربا ، وشر المآكل أكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقيّ من شقي في بطن أمّه ، وانّما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع ، والأمر إلى آخره ، وملاك العمل خواتيمه ، وأربى الربا الكذب ، وكلّ ما هو آت قريب ، وشنآن « 2 » المؤمن فسق ، وقتال المؤمن كفر ، وأكل لحمه من معصية اللّه ، ومن توكّل على اللّه كفاه ، ومن صبر ظفر . . . الخطبة « 3 » . كتابي الحسين بن سعيد : عن أبي جعفر عليه السّلام : لمّا كان يوم فتح مكّة قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الناس خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : ايّها الناس ليبلّغ الشاهد الغائب ، انّ اللّه قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهلية والتفاخر بآبائها وعشايرها ، ايّها الناس انّكم من آدم وآدم من الطين ، ألا وانّ خيركم عند اللّه وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له . . . الخ « 4 » .

--> ( 1 ) ق : 6 / 42 / 512 ، ج : 20 / 125 . ( 2 ) سباب ( خ ل ) . ( 3 ) ق : 6 / 59 / 624 ، ج : 21 / 210 . ق : 17 / 6 / 39 ، ج : 77 / 133 . ( 4 ) ق : 6 / 56 / 606 ، ج : 21 / 138 .