الشيخ عباس القمي

600

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

السرائر : عن الصادق عليه السّلام : ستّة لا يكون في المؤمن : العسر والنكد واللجاجة والكذب والحسد والبغي . الخصال : عنه عليه السّلام قال : ما ابتلى اللّه به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع : بأن يكونوا لغير رشدة وأن يسألوا بأكفّهم وأن يؤتوا في أدبارهم وأن يكون فيهم أخضر أزرق « 1 » . فضيلة التقوى من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الخصال من واحدة إلى عشرة ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة وربح الفوز في الجنة ، قيل : وما هي يا رسول اللّه ؟ قال : التقوى ، من أراد أن يكون أعزّ الناس فليتّق اللّه ( عزّ وجلّ ) ، ثمّ تلا : « وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ » « 2 » . « 3 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا يكمل عبد الإيمان باللّه حتّى يكون فيه خمس خصال : التوكّل على اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والصبر على بلاء اللّه « 4 » . روي عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يجود بنفسه لمّا ضربه ابن ملجم فجزعت لذلك ، فقال لي : أتجزع ؟ فقلت : وكيف لا أجزع وأنا أراك على حالك هذه ؟ فقال : ألا أعلّمك خصالا أربع إن أنت حفظتهنّ نلت بهنّ النجاة ، وإن أنت ضيّعتهنّ فاتك الداران ، يا بنيّ لا غنى أكبر من العقل ، ولا فقر مثل الجهل ، ولا وحشة أشدّ من العجب ، ولا عيش ألذّ من حسن الخلق « 5 » . : خصلتان كانتا في طائفة من أمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فأنبت اللّه تعالى بهما لهم أجنحة

--> ( 1 ) ق : كتاب الكفر / 1 / 30 ، ج : 72 / 209 . ( 2 ) سورة الطلاق / الآية 2 و 3 . ( 3 ) ق : 17 / 7 / 48 ، ج : 77 / 169 . ( 4 ) ق : 17 / 7 / 50 ، ج : 77 / 177 . ( 5 ) ق : 17 / 19 / 147 ، ج : 78 / 111 .