الشيخ عباس القمي
500
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الراء ، وتعيين هذه الحوائط في تاريخ المدينة الشريفة للسمهودي « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام جلس إلى حائط مايل يقضي بين الناس ، فقال بعضهم : لا تقعد تحت هذا الحائط فانّه معوّر « 2 » فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : حرس أمرءا أجله ، فلما قام أمير المؤمنين عليه السّلام سقط الحائط ، وسيأتي في « يقن » « 3 » . حوك : الحوك الباذروج ، وقد تقدّم في « بذرج » . كانت الحياكة أنبل صناعة إلى أن دعت مريم عليها السّلام على الحاكة بأن يكون كسبهم عارا ودعت للتجّار بالبركة واحتياج الناس إليهم « 4 » . ما ورد في ذمّ الحائك شرح النهج لابن ميثم : روي عن الصادق عليه السّلام : عقل أربعين معلّما عقل حائك ، وعقل حائك عقل امرأة ، والمرأة لا عقل لها . وعن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : لا تستشيروا المعلّمين ولا الحوكة فانّ اللّه تعالى قد سلبهم عقولهم . وروي : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم دفع إلى حائك من بني النجّار غزلا لينسج له صوفا فكان يمطله ويأتيه متقاضيا ويقف على بابه ويقول : ردّوا علينا ثوبنا لنتجمّل به في الناس ، ولم يزل يمطله صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتّى توفّي صلّى اللّه عليه وآله وسلم . وعن كتاب ( الإمام والمأموم ) لجعفر بن أحمد القمّيّ عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا تصلّوا خلف الحائك ولو كان عادلا « 5 » ،
--> ( 1 ) ق : 6 / 74 / 743 ، ج : 22 / 297 . ( 2 ) أي ذو عيب . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 61 ، ج : 70 / 149 . ( 4 ) ق : 5 / 66 / 382 ، ج : 14 / 209 . ( 5 ) عالما ( خ ل ) .