الشيخ عباس القمي
462
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
إليه ؟ قال : نعم واللّه ، قال : يا سيّدي فإن كان محقّا فما لنا نتولّى فلانا وفلانا وإن كان مبطلا فما لنا نتولّى ؟ ينبغي أن نبرأ امّا منه أو منهما ، قال الراوي : وهو ابن عالية الحنبلي لابن أبي الحديد : فقام إسماعيل مسرعا فلبس نعليه وقال : لعن اللّه إسماعيل الفاعل ابن الفاعل إن كان يعرف جواب هذه المسألة ودخل دار حرمه « 1 » . حنط : الحنطة والشعير باب الحنطة والشعير وبدو خلقتهما « 2 » . علل الشرايع : العلوي عليه السّلام : كلّما زرع آدم جاء حنطة وكلّما زرعت حوّاء جاء شعير . بيان : المشهور انّ الحنطة حارّة معتدلة في الرطوبة واليبس ، والمقلوّ منها بطيئة الهضم يولّد الدود وحبّ القرع « 3 » . حنظلة : باب قصة أصحاب الرسّ وحنظلة نبيّهم « 4 » . كنز الكراجكيّ : روى عن ابن عبّاس في حديث : ذكر فيه اتيان رجل جهني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وإسلامه ، وانّهم تحدّثوا يوما في ذكر القبور والجهني حاضر فحدّثهم انّ جهينة بن العوسان أخبره عن أشياخه أنّ سنة نزلت بهم حتّى أكلوا ذخائرهم ، فخرجوا من شدّة الأزل وهم في جماعة في طلب النبات فجنّهم الليل فآووا إلى مغارة وكانت البلاد مسبعة وهم لا يعلمون ، قال : فحدّثني رجل منهم يقال له مالك قال : رأينا في الغار أشبالا فخرجنا هاربين حتّى دخلنا وهدة من وهاد الأرض بعد ما تباعدنا من ذلك الموضع فأصبنا على باب الوهدة حجرا مطبقا فتعاونّا عليه حتّى قلبناه فإذا رجلّ قاعد عليه جبّة صوف وفي يده خاتم عليه
--> ( 1 ) ق : 8 / 15 / 183 ، ج : - . ( 2 ) ق : 14 / 175 / 866 ، ج : 66 / 255 . ( 3 ) ق : 14 / 175 / 866 ، ج : 66 / 255 . ( 4 ) ق : 5 / 62 / 368 ، ج : 14 / 148 .