الشيخ عباس القمي

438

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

« الْحَكِيمُ » « وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ » « 1 » ، فقال له صاحبه : دونك الآن فاحفظه راغما إلى الصباح « 2 » . حمزة بن حمران بن أعين : كوفي روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ورواياته سديدة مقبولة . حمزة بن الطيّار : روى الكشّيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الترحّم عليه بعد موته والدعاء له بالنضرة والسرور ، وانّه كان شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السّلام . أبو المكارم ابن زهرة حمزة بن عليّ بن زهرة الحسيني الحلبيّ أبو المكارم العالم الفاضل الثقة الجليل صاحب المصنّفات الكثيرة في الإمامة والردّ على الفلاسفة والفقه وغير ذلك ، توفّي سنة ( 585 ) وقبره بحلب في جبل جوشن عند مشهد السقط ؛ قال أبو علي : وذكره في كتاب ( مجالس المؤمنين ) وأثنى عليه كثيرا ، ونقل عن تاريخ ابن كثير الشاميّ انّ الملك صلاح الدين أيّوب بعد أخذه بلاد مصر ومجيئه إلى حلب اضطرب وإليها واستعطف أهلها واستنجدهم للحرب فضمنوا له ذلك وشرط الروافض عليه إعادة ( حيّ على خير العمل ) في الأذان وأن ينادى في جميع الجوامع والأسواق ويستخلص الجامع الأعظم لهم وحدهم وينادى بأسامي الأئمة الاثني عشر ( سلام اللّه عليهم ) أمام الجنائز ويكبّر على الجنائز خمس تكبيرات وأن يفوّض أمر العقود والأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني مقتدى شيعة حلب ، فقبل الوالي ذلك ، انتهى . حمزة بن عمارة البربري : هو الذي لعنه الباقر والصادق عليهما السّلام وانّه أفّاك أثيم من الذين تنزّل عليهم الشياطين .

--> ( 1 ) سورة الأنبياء / الآية 56 . ( 2 ) ق : 14 / 92 / 594 ، ج : 63 / 113 .