الشيخ عباس القمي

358

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

يروي عن الشيخ الكليني وغيره . رجال النجاشيّ : محمّد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد اللّه الكاتب النعمانيّ المعروف بابن زينب ، شيخ من أصحابنا عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها ، له كتب منها كتاب الغيبة . . . الخ . المولى صدرا الحكيم المولى صدرا محمّد بن إبراهيم الشيرازي الحكيم المتألّه ، فارس حكماء فارس ، المحيي من الحكمة ما عاف ودارس ، صاحب الأسفار الأربعة وشرح الكافي وتفسير بعض السور القرآنية ، وكسر الأصنام الجاهلية وغير ذلك ، قال في ( الأمل ) : المولى صدر الدين محمّد بن إبراهيم الشيرازي فاضل من فضلاء المعاصرين ، ذكره صاحب السلافة فقال : كان عالم أهل زمانه في الحكمة ، متقنا لجميع الفنون ، توفي في العشر الخامس من هذه المائة ، انتهى . وقال شيخنا صاحب المستدرك في ذكر مشايخ المحدّث الفاضل المولى محسن الكاشاني : وسابعهم الحكيم المتألّه الفاضل محمّد بن إبراهيم الشيرازي الشهير بملّا صدرا ، محقق مطالب الحكمة ومروّج دعاوى الصوفية بما لا مزيد عليه ، صاحب التصانيف الشايعة التي عكف عليها من صدّقه في آرائه وأقواله ونسج على منواله ، وقد أكثر فيها من الطعن على الفقهاء وحملة الدين وتجهيلهم وخروجهم من زمرة العلماء ، وعكس الأمر في حال ابن العربي صاحب الفتوحات فمدحه ووصفه في كلماته بأوصاف لا تنبغي الّا للأوحديّ من العلماء الراسخين ، مع انّه لم ير في علماء العامّة ونواصبهم أشدّ نصبا منه ، أليس هو القائل في الفتوحات في ذكر بعض حالات الأقطاب ما لفظه : ومنهم من يكون ظاهر الحكم ويحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام كأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وحسن