الشيخ عباس القمي
325
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
أقول : وتقدّم في « حسن » : انّه لمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السّلام وأخرجوا جنازته حمل مروان سريره ، فقال له الحسين عليه السّلام : أتحمل سريره ؟ أما واللّه لقد كنت تجرّعه الغيظ ، فقال مروان : انّي كنت أفعل ذلك بمن يوازي حلمه الجبال . حلم عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 1 » . في : انّ الأحلام لم يكن فيما مضى في أوّل الخلق وانّما حدثت « 2 » . الإمام لا يحتلم في انّ الإمام لا يحتلم لأنّ حال الأئمة عليهم السّلام في المنام حالهم في اليقظة ، وقد أعاذ اللّه أولياءه من لمّة الشيطان « 3 » . الاحتلام في خبر توحيد المفضّل قال الصادق عليه السّلام : فكّر يا مفضّل في الأحلام ، كيف دبّر الأمر فيها فمزج صادقها بكاذبها ، فانّها لو كانت كلّها تصدق لكان الناس كلّهم أنبياء ، ولو كانت كلّها تكذب لم يكن فيها منفعة ، بل كانت فضلا لا معنى له ؛ فصارت تصدق أحيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدى لها أو مضرّة يتحذّر منها ، وتكذب كثيرا لئلا يعتمد عليها كلّ الاعتماد « 4 » . حليمة السعدية في انّ حليمة بنت أبي ذويب جاءت إلى مكّة تلتمس الرضيع ، فمنّ اللّه عليها بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فأخذته فحصل لها من البركة ما لا يحصى « 5 » . ذكر ما شاهدت حليمة منه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في أيّام كان عندها « 6 » .
--> ( 1 ) ق : 10 / 39 / 234 ، ج : 45 / 166 . ق : 11 / 5 / 17 و 27 و 28 ، ج : 46 / 54 و 99 و 100 . ( 2 ) ق : 5 / 80 / 447 ، ج : 14 / 484 . ( 3 ) ق : 7 / 75 / 219 ، ج : 25 / 157 . ( 4 ) ق : 2 / 4 / 27 ، ج : 3 / 85 . ( 5 ) ق : 6 / 4 / 78 - 92 ، ج : 15 / 331 - 391 . ( 6 ) ق : 6 / 4 / 80 - 93 ، ج : 15 / 332 - 401 .