الشيخ عباس القمي
278
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
ما جرّب للحفظ جملة من الأدوية الواردة لقوّة الحافظة منها : أكل كلّ يوم مثقالا من زنجبيل مربّى ، ومنها إدمان أكل الزبيب على الريق ، ومنها الصوم والسواك وقراءة القرآن . قال الكفعمي : وممّا جرّب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ، ومن السعد الكوفيّ مثقالا ، ومن اللبان الذكر درهمين ، ومن الزعفران نصف درهم ، يدقّ الجميع ويعجن بماء الرازيانج حتّى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كلّ يوم وزن درهم . وعن أبي بصير قال : قلت للصادق عليه السّلام : كيف نقدر على هذا العلم الذي فرغتموه لنا ؟ قال : خذ وزن عشرة دراهم قرنفل ومثلها كندر ذكر ودقّها ناعما ثمّ استفّ على الريق كلّ يوم قليلا . وعن عليّ عليه السّلام : من أخذ من الزعفران الخالص جزءا ومن السعد جزءا ويضيف إليهما عسلا ويشرب منه مثقالين في كلّ يوم فانّه يتخوّف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا « 1 » . باب ما يدفع قلّة الحفظ « 2 » . باب الدعاء لحفظ القرآن « 3 » . قرب الإسناد : اللّهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني ، الدعاء « 4 » . نزول آية « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » في عليّ الإختصاص : قال ابن دأب في حفظ أمير المؤمنين عليه السّلام : هو الذي تسميه العرب
--> ( 1 ) ق : 14 / 88 / 547 ، ج : 62 / 272 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 119 / 281 ، ج : 95 / 340 . ( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 120 / 281 ، ج : 95 / 341 . ( 4 ) ق : كتاب الدعاء / 120 / 281 ، ج : 95 / 341 .