الشيخ عباس القمي
248
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
المحدّثين والمؤرّخين . تحقيق حال النوفليّ الحسين بن يزيد بن محمّد بن عبد الملك المتطبّب المعروف بالنوفليّ ، قال في المستدرك : أمّا النوفليّ فقال النجاشيّ : كان شاعرا أديبا وسكن الريّ ومات بها ، وقال قوم من القمّيّين انّه غلا في آخر عمره واللّه أعلم ، وما رأينا له رواية تدلّ على هذا . . . الخ ، وذكر الشيخ في ( الفهرست ) كتابا له وذكر الطريق إليه من غير إشارة إلى غلوّه ، وقال فخر المحققين في ( الإيضاح ) : احتجّ الشيخ بما رواه عن السكوني في الموثق عن الصادق عليه السّلام قال : السحت ثمن الميتة . . . الخ ، ثمّ ذكر شيخنا رواية الأجلّاء عنه وقال في آخره : ومن جميع ذلك ربّما يورث الظنّ بوثاقته ، مضافا إلى ما يأتي في السكوني مع انّ الغلوّ في آخر العمر لو سلّم غير مضرّ بأحاديثه كما نصّ عليه الأستاذ الأكبر ، انتهى . مشهد السقط محسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام هو الذي طرحته بعض نساء الحسين عليه السّلام في قرب حلب بموضع يقال له جبل جوشن ودفن هناك وعمّر مشهده سيف الدولة الحمداني ويسمّى مشهد السقط ، وانّي قد زرته وأوردت خبره في ( نفثة المصدور ) . محسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : تفسير القمّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة دعي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيكسى حلّة ورديّة ثمّ يقام عن يمين العرش ، إلى أن قال : ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة والأفق الأعلى : نعم الأب أبوك يا محمّد وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو عليّ بن أبي طالب ، ونعم