الشيخ عباس القمي
17
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
باب فيه انه يسئل عن حبّهم وولايتهم في يوم القيامة « 1 » . باب ما يحبهم من الدوابّ والطيور « 2 » . في انّه لا ينفع مع عداوتهم عمل صالح ، ولا يضرّ مع محبّتهم وولايتهم ذنب غير الكبائر « 3 » . تفسير فرات الكوفيّ : النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : والّذي بعثني بالحقّ لحبّنا أهل البيت أعزّ من الجوهر ومن الياقوت الأحمر ومن الزمرّد « 4 » . المناقب : معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ حبّ عليّ عليه السّلام قذف في قلوب المؤمنين فلا يحبّه الّا مؤمن ولا يبغضه الّا منافق ، وإنّ حبّ الحسن والحسين عليهما السّلام قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى لهم ذامّا . و : دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم الحسن والحسين عليهما السّلام قرب موته ، فقرّبهما وشمّهما ، وجعل يرشفهما وعيناه تهملان « 5 » . مجالس المفيد : بإسناده ، عن ابن فضّال ، عن عاصم بن حميد ، عن الثمالي ، عن جيش بن المعتمر قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام وهو في الرحبة متكئا ، فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، كيف أصبحت ؟ قال : فرفع رأسه وردّ عليّ وقال عليه السّلام : أصبحت محبّا لمحبّينا ، ومبغضا لمن يبغضنا ، إنّ محبّنا ينتظر الروح والفرج في كلّ يوم وليلة ، فإنّ مبغضنا بنى بناء فأسّس بنيانه على شفا جرف هار ، فكان بنيانه هار فانهار به في نار جهنم ، يا أبا المعتمر انّ محبّنا لا يستطيع أن يبغضنا ، قال : فمبغضنا لا يستطيع أن يحبّنا ، انّ اللّه ( تبارك وتعالى ) جبل قلوب العباد على حبّنا ، وخذل من يبغضنا ، فلن يستطيع
--> ( 1 ) ق : 7 / 146 / 425 ، ج : 27 / 311 . ( 2 ) ق : 7 / 136 / 414 ، ج : 27 / 261 . ( 3 ) ق : 8 / 2 / 14 ، ج : 28 / 61 . ( 4 ) ق : 9 / 39 / 109 ، ج : 36 / 136 . ( 5 ) ق : 10 / 12 / 79 ، ج : 43 / 281 .