الشيخ عباس القمي
159
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
أبي قبيس ، فشكى إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) الوحشة وأنّه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة ، فأهبط اللّه ( عزّ وجلّ ) عليه ياقوتة حمراء فوضعها في موضع البيت فكان يطوف بها آدم عليه السّلام ، وكان ضوئها يبلغ موضع الأعلام ، فعلّمت الأعلام على ضوئها ، فجعله اللّه ( عزّ وجلّ ) حرما . قرب الإسناد : وعنه عليه السّلام : كان أبو جعفر عليه السّلام يضرب فسطاطه في حدّ الحرم ، بعض أطنابه في الحرم وبعضها في الحلّ ، وإذا أراد أن يؤدّب بعض خدمه أخرجه من الحرم فأدّبه في الحلّ . الخصال : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة . علل الشرايع : عن حفص بن البختري قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يجني الجناية في غير الحرم ثمّ يلجأ إلى الحرم يقام عليه الحدّ ؟ قال : لا ولا يطعم ولا يسقى ولا يكلّم ولا يبايع ، فانّه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيقام عليه الحدّ ، وإذا جنى في الحرم جناية أقيم عليه الحدّ في الحرم لأنّه لم يرع للحرم حرمة « 1 » . وقد تقدّم ما يتعلق بذلك في « بيت » ويأتي في « كعب » . ثواب من مات في الحرم باب ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين « 2 » . المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : من مات بين الحرمين بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة . وعنه عليه السّلام : من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة . قال الراوي : من برّ الناس وفاجرهم ؟ قال : من برّ الناس وفاجرهم . كامل الزيارة : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من مات في أحد الحرمين مكّة أو المدينة لم
--> ( 1 ) ق : 21 / 7 / 17 ، ج : 99 / 73 . ( 2 ) ق : 21 / 70 / 91 ، ج : 99 / 387 .