الشيخ عباس القمي

157

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

علل الشرايع : الباقري عليه السّلام : انّ الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حجّ ولا عمرة ولا صلة رحم ، حتى انّه يفسد فيه الفرج . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كلّ ملك في السماوات وفي الأرض « 1 » . عقاب أكل الحرام الروايات الكثيرة في عقاب أكل الحرام وفضل الردّ إلى الخصماء . في باب عقاب من أكل أموال الناس ظلما « 2 » . أقول : يأتي ما يتعلق بالحرام وذمّه في « حلل » وتقدم بعض ما يناسب ذلك في « أكل » ويأتي في « شرك » تأثير أكل الحرام ، وحكي عن بعض العارفين انّه قال : انّ آكل الحرام والشبهة مطرود عن الباب بغير شبهة ، ألا ترى انّ الجنب ممنوع عن دخول بيته والمحدث محرّم عليه مسّ كتابه ، مع انّ الجنابة والحدث أثران مباحان ، فكيف بمن هو منغمس في قذر الحرام وخبث الشبهات ، لا جرم أنّه أيضا مطرود عن ساحة القرب غير مأذون له في دخول الحرم . باب ذمّ الطعام الحرام « 3 » . امتحان اليهود رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في عرض الحرام والشبهة عليه وحفظ اللّه إيّاه عن ذلك « 4 » . باب التداوي بالحرام « 5 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « دوى » . أبواب الصيد والذبائح وما يحلّ وما يحرم من الحيوان وغيره .

--> ( 1 ) ق : 23 / 1 / 6 ، ج : 103 / 2 . ( 2 ) ق : 24 / 14 / 14 ، ج : 104 / 292 . ( 3 ) ق : 14 / 191 / 871 ، ج : 66 / 313 . ( 4 ) ق : 6 / 20 / 271 ، ج : 17 / 311 . ( 5 ) ق : 14 / 52 / 506 ، ج : 62 / 79 .