الشيخ عباس القمي

152

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

كتب في العبادات منها كتاب صلاته الذي كان يعتمد عليه الأصحاب ويعملون به ، وفي رواية حماد المشهورة قال للصادق عليه السّلام : أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، والصادق عليه السّلام أقرّه على العمل بكتابه ، وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا ( رحمهما اللّه تعالى ) . قال شيخنا في المستدرك : وحريز من أعاظم الرواة وعيونها ، ثقة ثبت لا مغمز فيه ، وحديث الحجب واضح التأويل ظاهر الحكمة مبيّن المراد قد أكثر الأجلّاء من الرواية عنه ، ولعدم الحاجة طوينا الكشح عن عدّهم ، انتهى . حرس : حرّاس رسول اللّه حرّاس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : سعد بن معاذ حرسه يوم بدر وهو في العريش ، وقد حرسه ذكوان بن عبد اللّه ، وبأحد محمّد بن مسلمة ، وبالخندق الزبير ، وليلة بنى بصفيّة وهو بخيبر : سعد بن أبي وقّاص وأبو أيّوب الأنصاري ، وبلال بوادي القرى ، وزياد بن أسد ليلة فتح مكّة ، وكان سعد بن عبادة يلي حرسه ، فلمّا نزل : « وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » « 1 » ترك الحرس « 2 » . حرش : باب فيه ذكر التحريش بين الحيوانات « 3 » . روي : التحريش بين البهائم كلّه مكروه الّا الكلاب « 4 » . قال المجلسي رحمه اللّه : كان المراد تحريش الكلب على الصيد لا تحريش الكلاب بعضها على بعض ، انتهى . وفي مجمع البحرين : والحريش دابّة لها مخالب كمخالب الأسد ولها قرن واحد في هامتها يسمّيها الناس الكركدن ، قاله الجوهريّ ، وقال غيره : لها قرن وسط رأسها مصمت يناطح به جميع الحيوان فلا يغلبه شيء ، والحريش نوع من الحيّات

--> ( 1 ) سورة المائدة / الآية 67 . ( 2 ) ق : 6 / 72 / 731 ، ج : 22 / 248 . ( 3 ) ق : 14 / 102 / 706 ، ج : 64 / 221 . ( 4 ) ق : 14 / 102 / 707 ، ج : 64 / 226 .