الشيخ عباس القمي

12

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

حساب « 1 » . في الحبّ في اللّه والبغض في اللّه « 2 » . الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا أردت ان تعلم أنّ فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) ويبغض أهل معصيته ففيك خير واللّه يحبك ، وإذا كان يبغض أهل طاعة اللّه ويحب أهل معصيته ليس فيك خير واللّه يبغضك ، والمرء مع من أحبّ « 3 » . دعوات الراونديّ : روي : أنّ اللّه تعالى قال لموسى : هل عملت لي عملا قطّ ؟ قال : صلّيت لك وصمت وتصدّقت وذكرت لك ، قال اللّه ( تبارك وتعالى ) : وأمّا الصلاة فلك برهان ، والصوم جنّة ، والصدقة ظلّ والزكاة « 4 » نور ، فأيّ عمل عملت لي ؟ قال موسى : دلّني على العمل الذي هو لك ، قال : يا موسى هل واليت لي وليّا وهل عاديت لي عدوّا قطّ ؟ فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ، وإليه أشار الرضا عليه السّلام بمكتوبه : كن محبّا لآل محمّد عليهم السّلام وإن كنت فاسقا ، ومحبّا لمحبّيهم وإن كانوا فاسقين . ومن شجون الحديث أنّ هذا المكتوب هو الآن عند بعض أهل كرمند ، قرية من نواحينا إلى أصفهان ما هي ووقعته « 5 » : انّ رجلا من أهلها كان جمّالا لمولانا أبي الحسن عليه السّلام عند توجّهه إلى خراسان فلمّا أراد الانصراف قال له : يا بن رسول اللّه شرّفني بشيء من خطك أتبرك به ، وكان الرجل من العامّة

--> ( 1 ) ق : كتاب الايمان / 36 / 282 ، ج : 69 / 243 . ق : 3 / 41 / 241 ، ج : 7 / 171 . ق : 3 / 22 / 329 ، ج : 8 / 132 . ق : 6 / 27 / 317 ، ج : 18 / 83 . ( 2 ) ق : 7 / 121 / 369 ، ج : 27 / 51 . ق : 7 / 124 / 377 ، ج : 27 / 91 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 36 / 283 ، ج : 69 / 247 . ( 4 ) الذّكر ( خ ل ) . ( 5 ) وروايته ( خ ل ) .