الشيخ عباس القمي

101

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السّلام : الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسلّ الداء سلّا من البدن . قال المجلسي : لا يبعد كون أخبار الاثنين محمولة على التقية ، لكثرة الأخبار الواردة في شومه ، ويمكن تخصيصها بهذه الأخبار ، وفيه نكتة وهو أنّ شومه لوقوع مصائب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السّلام فيه ، والاحتجام كأنّه مشاركة معهم في ألم المصيبة ، ولكن جرّبنا غالبا انّ المحتجم والمفتصد فيه وفي الأربعاء لا ينتفع به ، انتهى . مدح الحجامة في الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة ، أو لاحدى وعشرين من الشهر وانّه شفاء من أدواء السنة . معاني الأخبار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لرجل من أصحابه : إذا أردت الحجامة وخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ وتسيل الدم : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ومن كلّ سوء ، ثمّ ذكر معنى السوء مستخرجا من آيات القرآن أي الفقر والدخول في الزنا والبرص « 1 » . حجامة الرأس ومنافعها فضل حجامة الرأس ومنافعها وردت في روايات الخاصّة والعامّة ، وقال بعض الأطباء : الحجامة في وسط الرأس نافعة جدا ، وقد روي : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فعلها ، وروي عن الصادق عليه السّلام قال : احتجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في رأسه وبين كتفيه وقفاه ، وسمّى الواحدة النافعة والأخرى المغيثة والثالثة المنقذة ، وفي رواية أخرى التي في الرأس : المنقذة ، والتي في النقرة : المغيثة ، والتي في الكاهل : النافعة . ذكر منافع حجامة سائر مواضع البدن . الخصال : عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ الحجامة

--> ( 1 ) ق : 14 / 54 / 513 ، ج : 62 / 111 .