الشيخ عباس القمي
96
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
باب الألف بعده الصّاد أصر : الآصار التي كانت في الأمم السالفة ورفعت عن هذه الأمّة ، ستأتي الإشارة إليها في « أمم » . أصف : آصف بن برخيا ، كان وزير سليمان وابن أخته ، وكان صدّيقا يعرف اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وهو الذي عنده علم من الكتاب وقال لسليمان لمّا أراد إحضار عرش بلقيس : « أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ » « 1 » فرآه مستقرّا عنده « 2 » . كان عند آصف من ثلاثة وسبعين حرفا من الاسم الأعظم حرف واحد ، فتكلم به فخسفت الأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين « 3 » . الإختصاص : عن أبان الأحمر قال : قال الصادق عليه السّلام : يا أبان ، كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصيّ سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به ؟ « 4 »
--> ( 1 ) سورة النمل / الآية 40 . ( 2 ) ق : 5 / 58 / 362 ، ج : 14 / 123 . ( 3 ) ق : 5 / 58 / 359 ، ج : 14 / 113 . ( 4 ) ق : 5 / 58 / 360 ، ج : 14 / 115 .