الشيخ عباس القمي

85

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

يحبّك ويحبّ عترتك « 1 » . تكلّم أسد آخر معه عليه السّلام بعد التسليم عليه ، : وسؤال أمير المؤمنين عليه السّلام ايّاه عن تسبيحه ، وجوابه : تسبيحي « سبحان من ألبسني المهابة وقذف في قلوب عباده منّي المخافة » « 2 » . إعلام الورى : خبر جويرية بن مسهر مع أسد كان في طريقه ، وأنّه أبلغ عليه السّلام من أمير المؤمنين عليه السّلام ، فولّى الأسد عنه مهمهما خمسا ، أي : فاقرأوا وصيّ محمّد منّي السلام « 3 » . الأسد الذي افترس الحكم الكلبي بدعاء الصادق عليه السّلام عليه لمّا قال : صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم ير مهديّا على الجذع يصلب « 4 » فرحة الغري : الأسد الذي كان على ذراعه جراح ، فجاء إلى قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ومرّغ ذراعه على القبر ، ولم يتعرّض لمن كان حول القبر ، وكان ذلك في سنة نيّف وستّين ومائتين « 5 » ، ويقرب من ذلك ما في « أمان الاخطار » أنّ عليّ بن عاصم الزاهد كان يزور الحسين عليه السّلام بكربلا قبل عمارة مشهده بالناس ، فدخل سبع إليه فلم يهرب منه ، ورأى كفّ السبع منتفخة بقصبة قد دخلت فيها ، فأخرج القصبة منه وعصر كفّ السبع وشدّه ببعض عمامته « 6 » . الأسد الذي أخذ الطريق على عيسى عليه السّلام والحواريين في كربلا « 7 » . خبر السارق الذي قصد عليّ بن الحسين عليهما السّلام : وأراد قتله وأخذ ما معه ، فقاسمه

--> ( 1 ) ق : 9 / 110 / 565 ، ج : 41 / 233 . ( 2 ) ق : 9 / 110 / 567 ، ج : 41 / 242 . ( 3 ) ق : 9 / 110 / 568 ، ج : 41 / 246 . ( 4 ) ق : 11 / 11 / 55 ، ج : 46 / 192 . ( 5 ) ق : 9 / 128 / 680 ، ج : 42 / 315 . ( 6 ) ق : كتاب الايمان / 37 / 293 ، ج : 69 / 286 . ( 7 ) ق : 10 / 30 / 156 ، ج : 44 / 244 .