الشيخ عباس القمي
81
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
باب الألف بعده الزاي أزد : مدح أمير المؤمنين عليه السّلام لقبيلة الأزد في شعره : : الأزد سيفي على الأعداء كلّهم * وسيف أحمد من دانت له العرب قوم إذا فاجئوا أوفوا وإن غلبوا * لا يجمحون ولا يدرون ما الهرب قوم لبوسهم في كلّ معترك * بيض رقاق وداوديّة سلبوا إلى أن قال عليه السّلام : والأزد جرثومة إن سوبقوا سبقوا * أو فوخروا فخروا أو غولبوا غلبوا أو كوثروا كثروا أو صوبروا صبروا * أو سوهموا سهموا أو سولبوا سلبوا الأشعار « 1 » . أقول : الأزد بفتح الهمزة وسكون الزاي أبو حيّ باليمن ، وعن الإستيعاب قال : الأزد جرثومه من جراثيم قحطان ، وافترقت على نحو سبع وعشرين قبيلة . أزر : في انّ آزر كان عمّ إبراهيم عليه السّلام ، والعمّ قد يطلق عليه لفظ الأب ، وقال الزّجاج : لا خلاف بين النسّابين انّ اسم والد إبراهيم كان تارخ « 2 » . استدلّ أصحابنا بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم : « رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ » « 3 » على ما ذهبوا إليه من انّ أبوي إبراهيم عليه السّلام لم يكونا كافرين ، لأنّه انّما سأل المغفرة
--> ( 1 ) ق : 8 / 69 / 750 ، ج : 34 / 403 . ( 2 ) ق : 5 / 21 / 125 ، ج : 12 / 40 . ق : 5 / 24 / 137 ، ج : 12 / 48 . ( 3 ) سورة إبراهيم / الآية 41 .