الشيخ عباس القمي

71

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الأدعية الواردة لوجع الأذن ، و النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من طنّت أذنه فليصلّ عليّ وليقل من ذكرني بخير ذكره اللّه « 1 » . عن الصادق عليه السّلام قال : ما من مؤمن الّا ولقلبه أذنان في جوفه ، أذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس ، وأذن ينفث فيها الملك ، فيؤيّد اللّه المؤمن بالملك « 2 » . باب من يجوز الأكل من بيته بغير إذنه « 3 » . باب الإذن في الدخول وسلام الإذن « 4 » . أقول : ذكر صاحب الجواهر وجوب الاستيذان في كتاب الحجر من الجواهر ، ويأتي ما يتعلق به في « سلم » . ابن أذينة : عمر بن محمّد بن عبد الرحمن بن أذينة : شيخ أصحابنا البصريين ووجههم ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بمكاتبة له من كتاب الفرائض ، وكان ثقة صحيحا ، وكان هرب من المهديّ ومات باليمن ، فلذلك لم يرو عنه كثيرا ، وأذينة بضمّ الهمزة وفتح الذال المعجمة وسكون الياء المنقطة تحتها نقطتان . أذى : ذكر بعض منافع المؤذيات ، كالعقارب والحيّات والبعوض والبقّ والدود « 5 » . [ اختلفوا فيما أوذي به موسى على أقوال : ] قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا » « 6 » ، اختلفوا فيما أوذي به موسى على أقوال : أحدها انّ موسى وهارون صعدا الجبل فمات هارون ، فقالت بنو إسرائيل لموسى : أنت قتلته ، وثانيها انّ موسى عليه السّلام كان حييا يغتسل وحده ، فقالوا : ما يتستّر منا الّا لعيب بجلده امّا برص وأمّا أدرة ، وثالثها انّ قارون استأجر مومسة لتقذف موسى بنفسها على رؤوس الملأ ، فعصمه اللّه عن ذلك ، ورابعها أنّهم آذوه من حيث أنّهم نسبوه إلى السحر

--> ( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 39 / 199 ، ج : 95 / 61 . ( 2 ) ق : كتاب الايمان / 33 / 270 ، ج : 69 / 199 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 88 / 238 ، ج : 75 / 444 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 98 / 247 ، ج : 76 / 13 . ( 5 ) ق : 4 / 17 / 131 ، ج : 10 / 173 . ( 6 ) سورة الأحزاب / الآية 69 .