الشيخ عباس القمي

69

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ثواب الأعمال : عن الرضا والصادق عليهما السّلام : من قال حين يسمع أذان الصبح وأذان المغرب : اللّهم انّي أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وأصوات دعائك وتسبيح ملائكتك أن تتوب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم ، ثمّ مات من يومه أو ليلته كان تائبا . الدعوات : شكى رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الفقر ، فقال : أذّن كلما سمعت الأذان كما يؤذّن المؤذّن . علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام : إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذّن ولا تدع ذكر اللّه ( عزّ وجلّ ) في تلك الحال ، لأن ذكر اللّه حسن على كل حال « 1 » . قال المجلسي : استحباب الحكاية موضع وفاق بين الأصحاب ، والظاهر انّ الحكاية لجميع ألفاظ الأذان ، وقال الشيخ في المبسوط : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه كان يقول إذا قال ( حيّ على الصلاة ) : لا حول ولا قوّة الّا باللّه ، ولعلّ الرواية عاميّة لاشتهارها بينهم ، وقال في الصراط المستقيم : من كان خارج الصلاة وسمع المؤذّن يؤذّن ، فينبغي أن يقطع كلامه إن كان متكلّما ، وإن كان يقرأ القرآن فالأفضل له أن يقطع القرآن ويقول كما يقول المؤذّن . الخصال : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إجابة المؤذّن يزيد في الرزق . دعائم الإسلام : عن عليّ عليه السّلام قال : ثلاث لا يدعهنّ الّا عاجز : رجل سمع مؤذّنا لا يقول كما قال ، ورجل لقي جنازة لا يسلّم على أهلها ويأخذ بجوانب السرير ، ورجل أدرك الإمام ساجدا لم يكبّر ويسجد ولا يعتدّ بها « 2 » . أقول : يأتي ما يتعلّق بذلك في « قوم » . في استحباب الجلوس بين أذان المغرب وإقامته وأنّه كان كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه « 3 » .

--> ( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 36 / 179 ، ج : 84 / 175 . ( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 36 / 180 ، ج : 84 / 179 . ( 3 ) ق : كتاب الصلاة / 36 / 181 و 172 ، ج : 84 / 181 و 149 .