الشيخ عباس القمي

654

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

وفي خبر المناهي : نهى ان يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة وعلى طريق عامر ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين « 1 » . علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : لا يجامع الرجل امرأته ولا جاريته وفي البيت صبيّ فانّ ذلك ممّا يورثه الزّنا . الخصال : عنه عليه السّلام : من وطئ امرأته قبل تسع سنين فأصابها عيب فهو ضامن . الأوقات المكروهة للجماع وروي : انّه يكره الجماع ما بين الطلوعين ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الذي ينكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينكسف القمر ، وفي اليوم والليلة التي يكون فيها الريح السوداء والريح الحمراء والريح الصفراء وتكون فيها الزلزلة « 2 » ، ومن أراد البقاء ولا بقاء فليقلّ غشيان النساء . أمالي الطوسيّ : روي : انّه ثلاث يهدمن البدن وربما قتلن : أكل القديد الغاب ، ودخول الحمّام على البطنة ، ونكاح العجائز ، وزاد أبو إسحاق النهاوندي : وغشيان النساء على الامتلاء . طب الأئمة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبته الحرارة فعليه بالفراش ، أي غشيان النساء ، فانّه يسكنه ويطفيه . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لرجل من أوليائه : لا تجامع أهلك وأنت مختضب ، فإنّك إن رزقت ولدا كان مخنّثا ؛ وروي : ايّاك والجماع حيث يراك صبيّ يحسن أن يصف حالك ، فإنّك إن رزقت ولدا كان شهرة وعلما في الفسق والفجور « 3 » .

--> ( 1 ) ق : 23 / 66 / 66 ، ج : 103 / 284 . ( 2 ) ق : 23 / 66 / 67 ، ج : 103 / 289 . ( 3 ) ق : 23 / 66 / 68 ، ج : 103 / 293 .