الشيخ عباس القمي

651

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

قال : « وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا » « 1 » . « 2 » قال الصدوق رحمه اللّه : من المأمومين من لا صلاة له ، وهو الذي يسبق الامام في ركوعه وسجوده ورفعه ؛ ومنهم من له صلاة واحدة وهو المقارن له في ذلك ؛ ومنهم من له أربع وعشرون ركعة وهو الذي يتبع الامام في كلّ شيء ، فيركع بعده ويسجد بعده ويرفع منهما بعده ؛ ومنهم من له ثمان وأربعون ركعة وهو الذي يجد في الصفّ الأول ضيقا فيتأخّر إلى الصف الثاني ، قالوا : والظاهر انّ مثل هذا لا يقوله الّا عن رواية « 3 » . جملة من الروايات في فضل الحضور مع جماعة العامّة . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من صلّى معهم في الصفّ الأول كان كمن صلّى خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . الكافي : عنه عليه السّلام : من صلّى في منزله ثمّ أتى مسجدا من مساجدهم فصلّى معهم خرج بحسناتهم . كتاب زيد النرسي : عن الصادق عليه السّلام : قال : سمعته يقول : من صلّى عن يمين الإمام أربعين يوم ، دخل الجنة « 4 » . في كتاب عهد أمير المؤمنين عليه السّلام للأشتر : وإذا قمت في صلاتك للناس فلا تكوننّ منفّرا ولا مضيّعا فانّ في الناس من به العلّة وله الحاجة ، وقد سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين وجّهني إلى اليمن : كيف أصلّي بهم ؟ قال : صلّ بهم كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما « 5 » . صلاة جماعة بني يعقوب وبكائهم وتضرّعهم إلى اللّه أن يكتم ما فعلوا بيوسف

--> ( 1 ) سورة العنكبوت / الآية 69 . ( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 83 / 620 ، ج : 88 / 41 . ( 3 ) ق : كتاب الصلاة / 83 / 627 ، ج : 88 / 75 . ( 4 ) ق : كتاب الصلاة / 83 / 632 ، ج : 88 / 98 . ( 5 ) ق : 8 / 63 / 662 ، ج : 33 / 609 .