الشيخ عباس القمي

30

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

رجال النجاشيّ : عن الجارود : قال : كان رجل من بني رياح يقال له سهيم بن أثيل ، نافر غالبا أبا الفرزدق على أن يعقر هذا من إبله مائة ، وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء ، فلما وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها ، فخرج الناس على الحمير والبغال يريدون اللحم ، قال : وعلي عليه السّلام بالكوفة ، قال : فجاء عليّ على بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الينا وهو ينادي : ايّها الناس ، لا تأكلوا من لحومها وانّما أهلّ به لغير اللّه ؛ قلت : النفر الغلبة ، والظاهر انّ المراد بالمنافرة بينهما المفاخرة بالحسب والكرم والسخاء « 1 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « فرزدق » . الكافي : عن أبي الحسن عليه السّلام قال : أبوال الإبل خير من ألبانها ، ويجعل اللّه الشفاء في ألبانها « 2 » . في أنّه كان بمفضّل بن عمر ربو شديد ، أي ضيق النّفس ، : فأمره أبو عبد اللّه عليه السّلام بشرب بول الإبل ، فشرب فبرأ « 3 » . أقول : يأتي في « جمل » و « زمل » ما يناسب المقام . ابن : [ الحجاج كان مثفارا ، أي ذا ابنة ] قال ابن أبي الحديد ما ملخصه انّ الحجاج كان مثفارا ، أي ذا ابنة ، وكان يمسك الخنفساء حيّة ليشفي بحركتها في الموضع حكاكه ، وكل من كان فيه هذا الداء فهو من أهل الفسق والنصب ، وكان أبو جهل بن هشام المخزومي من القوم ، وكان أشد الناس عداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قالوا : ولذلك قال له عتبة بن ربيعة يوم بدر : يا مصفّر استه « 4 » . تفسير العيّاشي : الصادقي عليه السّلام : : لم يسمّ بأمير المؤمنين أحد غير أمير المؤمنين عليّ ( صلوات اللّه عليه ) فرضي به الّا كان منكوحا ، وإن لم يكن به ابتلي ، وهو قول

--> ( 1 ) ق : 14 / 123 / 809 ، ج : 65 / 325 . ( 2 ) ق : 14 / 52 / 507 ، ج : 62 / 84 . ( 3 ) ق : 14 / 64 / 528 ، ج : 62 / 182 . ( 4 ) ق : 8 / 64 / 689 ، ج : 34 / 94 . ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 331 .