الشيخ عباس القمي

16

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الاحازات : للخامس والعشرين لكونه في الإجازات . ثمّ انّا رسمنا بعد هاتين « 1 » الرّمزين عددا هندسيا ، وهو عدد الصفحة من ذلك المجلّد المنقول عنه ، وراعينا في ذلك البحار المطبوع الذي طبعه الموفّق المؤيّد الحاجّ محمّد حسن الأصفهانيّ ، المشهور بالكمپاني ، ولمّا كان المجلّد الخامس منه عدد الصفحات من آخره مغلوطا ، راعينا صحيحه وتركنا المكتوب منه ؛ نعم قد يوجد في بعض المجلّدات صفحات قليلة منه كرر فيها العدد ، رسمنا تحت المكرر منه خطّا عرضيّا ليمتاز المكرر عن أصله ، مثلا نقول في : عسل باب العسل ( يد قفه ) ( 865 ) ؛ فقولنا ( يد ) أي في المجلّد الرابع عشر و ( قفه ) أي في الباب المائة وثمانين وخمس ، والعدد إشارة إلى صفحة خمس وستين وثمانمائة المكررة ، ونقول في : بصل باب البصل والثوم ( يد قعج ) ( 865 ) أي : هذا الباب في المجلّد الرابع عشر في الباب مائة وسبعين وثلاث في صفحة خمس وستّين وثمانمائة ، وهكذا . ثمّ إن كان هذا المنقول في صفحة أخرى من ذاك الباب المنقول منه ، فأذكر عدد تلك الصفحة أيضا بعد واو عاطفة ، أو بعد اسم الكتاب الذي ينقل منه بالرمز الذي ذكره العلّامة المجلسي رحمه اللّه في صدره ، وان كان في باب آخر أذكر المجلّد والباب ، ( وان كان في هذا المجلّد أيضا ونذكر قبله واو عاطفة أيضا ) « 2 » . ثمّ إنّي أذكر كثيرا في صدر المنقول اسم الكتاب الذي ينقل منه البحار بالرمز الذي وضعه له العلّامة المجلسي ، لكثرة فائدته كما لا يخفى على أهله ، وكثيرا ما أنقل مطلبا من غير البحار وأصدّره بأقول أو قلت ، ليمتاز عن الأصل ، وأشير إلى العلّامة المجلسي قدّس سرّه برمز ( المج ) للاختصار .

--> ( 1 ) هذين . ( 2 ) هكذا في الأصل .