الشيخ عباس القمي
154
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
قال المجلسي رحمه اللّه : الذي ظهر ممّا قرّرناه أن الإيمان هو التصديق باللّه وحده وصفاته وعدله وحكمته ، وبالنبوّة ، وبكلّ ما علم بالضرورة من دين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع الإقرار بذلك ، وعلى هذا أكثر المسلمين ، بل ادّعى بعضهم إجماعهم على ذلك ، والتصديق بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام وبإمام الزمان ، وهذا عند الإماميّة « 1 » . باب في عدم لبس الإيمان بظلم « 2 » ، فسر الظلم في قوله تعالى : « الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ » « 3 » بالشرك ، لقوله تعالى : « إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » « 4 » . وعن الصادق عليه السّلام : انّ الظّلم هنا : الشكّ . وعنه عليه السّلام : آمنوا بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان « 5 » . باب درجات الإيمان وحقايقه « 6 » . باب السكينة وروح الإيمان وزيادته ونقصانه « 7 » . كلمات العلماء وكلام الشهيد الثاني في انّ الإيمان هل يقبل الزيادة أم لا « 8 » . باب انّ الإيمان مستقرّ ومستودع ، وإمكان زوال الإيمان « 9 » . المؤمن وما يتعلّق به قال الصادق عليه السّلام في رسالته إلى أصحابه : ومن سرّه أن يتمّ اللّه له إيمانه حتّى يكون مؤمنا حقّا حقّا فليف للّه بشروطه التي اشترطها على المؤمنين ، فانّه قد
--> ( 1 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 256 ، ج : 69 / 149 . ( 2 ) ق : كتاب الايمان / 31 / 256 ، ج : 69 / 150 . ( 3 ) سورة الأنعام / الآية 82 . ( 4 ) سورة لقمان / الآية 13 . ( 5 ) ق : كتاب الايمان / 31 / 257 ، ج : 69 / 153 . ( 6 ) ق : كتاب الايمان / 32 / 257 ، ج : 69 / 154 . ( 7 ) ق : كتاب الايمان / 33 / 263 ، ج : 69 / 175 . ( 8 ) ق : كتاب الايمان / 33 / 271 ، ج : 69 / 201 . ( 9 ) ق : كتاب الايمان / 34 / 274 ، ج : 69 / 212 .