الشيخ عباس القمي
130
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
وفيه أيضا العلوي المنقول عن طارق بن شهاب : الامام كذا الامام كذا ، رواه البرسي في مشارق الأنوار : . باب في دلالة الإمامة وما يفرّق به بين دعوى المحقّ والمبطل ، وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب « 1 » . باب انّ الأئمّة في ذرّية الحسين عليه السّلام ، وانّ الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين « 2 » . عيون أخبار الرضا : عن محمّد بن أبي يعقوب البلخيّ قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام قلت له : لأيّ علّة صارت الإمامة في ولد الحسين عليه السّلام دون ولد الحسن عليه السّلام ؟ قال : لأن اللّه تعالى جعلها في ولد الحسين ولم يجعلها في ولد الحسن ، واللّه لا يسئل عمّا يفعل « 3 » . باب انّه جرى لهم عليهم السّلام من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنّهم في الفضل سواء « 4 » . باب غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك « 5 » . « قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً » « 6 » الآيات ، قال المجلسي : في هذه القصة تنبيه لمن عقل وتفكّر للتسليم في كلّ ما روي من أقوال أهل البيت عليهم السّلام وأفعالهم ممّا لا يوافق عقول عامّة الخلق وتأباه أفهامهم ، وعدم المبادرة إلى ردّها وإنكارها . منتخب البصائر : عن المفضّل قال : قال أبو عبد اللّه : ما جاءكم منّا ممّا يجوز أن
--> ( 1 ) ق : 7 / 76 / 224 ، ج : 25 / 175 . ( 2 ) ق : 7 / 80 / 241 ، ج : 25 / 249 . ( 3 ) ق : 7 / 80 / 243 ، ج : 25 / 259 . ( 4 ) ق : 7 / 83 / 265 ، ج : 25 / 352 . ( 5 ) ق : 7 / 84 / 268 ، ج : 25 / 364 . ( 6 ) سورة الكهف / الآية 67 - 68 .