الشيخ غازي عبد الحسن السماك

89

الإرتداد في الشريعة الإسلامية

إلى مراسيله وقد صنَّف كتباً كثيرة « 1 » . وقد ناقش البعض في هذه الدعوى « 2 » ، وتحقيق البحث موكول لمحله . إلى غيرها من الروايات المعتبرة والأخبار . وأمَّا مصادر العامة الحديثية فقد وردت فيها أخبار حول سيرة الرسول ( ص ) وكيفية تعامله مع المرتدين ، حيث تاب بعضهم فعفا عنهم ، وأبى آخرون فقتلهم « 3 » . ووردت أخبار في ذم الارتداد وبيان أحكامه ، منها : 1 - ما روي عن النبي ( ص ) : « إنَّ من أبغض الخلق إلى الله تعالى لمن آمن ثمَّ كفر » « 4 » . 2 - ما روي عنه ( ص ) : « لا يحلُّ دمُ امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث : رجل زنى وهو محصن ، فرجم ، أو رجل قتل نفسا بغير نفس ، أو رجل ارتدَّ بعد إسلامه » « 5 » . 3 - ما روي عنه ( ص ) : « من ارتدَّ عن دينه فاقتلوه » « 6 » . 4 - ما روي عنه ( ص ) : « من بدل دينه فاقتلوه ، لا يقبل الله توبة عبد كفر بعد إسلامه » « 7 » .

--> ( 1 ) النجاشي ، أحمد بن علي ، فهرست أسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي ) ، ص 326 . ( 2 ) الخوئي ، أبو القاسم ، معجم رجال الحديث ، ج 1 ص 61 . ( 3 ) البيهقي ، أحمد الحسين بن ، السنن الصغير ، ج 3 ص 281 . ( 4 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 90 . ( 5 ) الشيباني ، أحمد بن محمد بن حنبل ، مسند أحمد ، ج 1 ص 63 . ( 6 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 90 . ( 7 ) المتقي الهندي ، علي بن حسام ، كنز العمال ، ج 1 ص 90 .