الشيخ غازي عبد الحسن السماك

132

الإرتداد في الشريعة الإسلامية

اختلف أحكامهما من وجه آخر في المدافنة والموارثة وكيفية الغنيمة من أموالهم « 1 » . وهو خيرة الطوسي في الخلاف « 2 » . 2 - رأي الحنفية المستفاد من مجموع كلمات أعلامهم أنَّهم مسلمون ، وخروجهم على أهل العدل للتأويل « 3 » ، وقد صرّح البعض بإسلامهم « 4 » ، ونصّ الآخر على فسقهم « 5 » . 3 - رأي المالكية المستفاد من جملة كلمات أعلامهم أنَّ الخوارج قاتلوا على دين يرون أنَّه صواب ، ولكنهم فسقة وغير معذورين في تأويلهم « 6 » . ويظهر من البعض أنَّه يجري عليهم حكم الكفار والمنافقين في عدم الصلاة عليهم « 7 » . 4 - رأي الشافعية المستفاد من كلامهم أنَّ الخوارج تأولوا ، وكانوا كالمجتهدين المختلفين في الأحكام ،

--> ( 1 ) المرتضى ، علي بن الحسين ، الانتصار ، ص 477 . ( 2 ) الطوسي ، محمد بن الحسن ، الخلاف ، ج 5 ص 335 . ( 3 ) الكاشاني ، أو بكر بن مسعود ، بدائع الصنائع ، ج 7 ص 207 . ( 4 ) أبو الفضل الحنفي ، عبد الله بن محمود ، الاختيار لتعليل المختار ، ج 4 ص 151 . ( 5 ) السرخسي ، محمد بن أحمد ، المبسوط ، ج 10 ص 130 . ( 6 ) القرافي ، أحمد بن إدريس ، الذخيرة ، ج 13 ص 234 . ( 7 ) المصدر السابق ، ج 2 ص 240 .