الشيخ علي فاضل الصددي

30

مجموع الرسائل الفقهية

جعفر ( ع ) : ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك : آمِين ، فإن شئت قلت : الحمد لله ربّ العالمين « 1 » . الرواية الثانية : صحيحة جميل عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا كنت خلف إمامٍ فقرأ الحمد ، وفرغ من قراءتها فقل أنت : الحمد لله ربّ العالمين ، ولا تقل : آمِين « 2 » . ومورد هذه الصحيحة خصوص المأموم ، ومورد الرواية الأولى وإن كان يشمل الإمام والمنفرد إلا أن في سندها محمد بن علي ماجيلويه ، وهو مجهول ، وبناءً على هذا فالإتيان بهذا الذكر من باب الرجاء مما لا بأس به ، بل لو أتى به بعنوان الذكر العام فلا بأس به ما دام المصلِّي يقصد بالتلفّظ به الإقرار بأنّ الله سبحانه كما وصف نفسه ، اللهم إلا أن يقال أن محمد بن علي ماجيلويه لما كان أحد مشايخ الصدوق ( ره ) وقد أكثر الرواية عنه في الفقيه وغيره كما أكثر الترضِّي والترحُّم عليه ، وهذا ما قد يوجب الوثوق بوثاقته ، فتغدو الرواية حسنةً . الرواية الثالثة : مرسلة مجمع البيان عن فضيل بن يسار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا قرأت الفاتحة ففرغت من قراءتها ( وأنت في الصلاة ) فقل : الحمد للّه ربّ العالمين « 3 » . ويعرف الكلام فيها مما مرّ . الرواية الرابعة : مرسلة أبي عبد الله البرقي ومحمد بن أبي عمير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته . . وإذا مرّ بأيّها ( بيا أيّها ) الناس ، ويا أيها الذين

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 464 : 5 ب 1 من أبواب أفعال الصلاة ح 6 . ( 2 ) وسائل الشيعة 67 : 6 ب 17 من أبواب القراءة في الصلاة ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة 68 : 6 ب 17 من أبواب القراءة في الصلاة ح 6 .