الشيخ علي فاضل الصددي

110

مجموع الرسائل الفقهية

وصحيحة أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي ( ص ) ؛ فإنّ الصلاة على النبي ( ص ) مقبولة ، ولم يكن الله ليقبل بعض الدعاء ويردّ بعضاً ) « 1 » وغيرها « 2 » . ومما يدل على استحباب الصلاة على النبي ( ص ) بعد الدعاء صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( لا يزال الدعاء محجوباً حتى يُصلّى على محمد وآل محمد ) « 3 » . ورواية السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( منْ دعا ولم يذكر النبي ( ص ) رفرف الدعاء على رأسه ، فإذا ذكر النبي ( ص ) رفع الدعاء ) « 4 » . ومرسلة ابن جمهور عن أبيه عن رجاله قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ( منْ كانت له حاجة فليبدأ بالصلاة على محمدٍ وآله ، ثم يسأل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على محمدٍ وآل محمد ، فإنّ الله عزّ وجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد وآله لا تحجب عنه ) « 5 » . ومعتبرة ابن القداح عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( قال رسول الله ( ص ) : لا تجعلوني كقدح الراكب ، فإنّ الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أوّل الدعاء وفي وسطه

--> ( 1 ) الوسائل 92 : 7 ب 36 من أبواب الدعاء ح 14 . ( 2 ) الوسائل 80 : 7 ب 31 من أبواب الدعاء ح 7 ، 6 ، 4 ، الوسائل 74 : 7 ب 29 من أبواب الدعاء ح 4 ، الوسائل 92 : 7 ب 36 من أبواب الدعاء . ( 3 ) الوسائل 93 : 7 ب 36 من أبواب الدعاء ح 5 . ( 4 ) الوسائل 93 : 7 ب 36 من أبواب الدعاء ح 6 . ( 5 ) الوسائل 93 : 7 ب 36 من أبواب الدعاء ح 11 .