السيد جعفر السجادي
92
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
در مفاتيح الغيب آمده است . « 1 » ان اللَّه تعالى اسماء هى مفاتيح الغيب ، و لها لوازم قسمى بالاعيان الثابتة و كلها فى غيب الحق تعالى و حضرته العلمية ليست الا شئونه و اسمائه الداخلة فى الاسم الباطن ، فلما اراد الحق تعالى ايجادهم ليتصفوا بالوجود فى الظاهر كما اتصفوا بالثبوت فى الباطن اوجدهم باسمائه الحسنى ، و اول مراتب ايجادهم اجمالا فى الحضرة العلمية التى هى الروح الاول ، ليدخلوا تحت حكم الاسم الظاهر و يتجلى عليهم انواره ، فهو مظهر العلم الالهى كما انه مظهر القدرة الالهية ، و هذه الاعيان هى التى تعلق بها علم اللَّه ، فادركها على ما هى عليها و لوازمها و احكامها ، و قد ظهر ان العلم فى المرتبة الاحدية عين الذات مطلقا ، و فى الواحدية التى هى حضرة الاسماء و الصفات صور مغايرة للذات ، نظير ما ذهب اليه الحكماء المشاؤن : ان علمه تعالى بالاشياء صور موجودة بعد وجوده و علمه بذاته ، و هى قائمة بذاته تعالى قيام الاعراض بموضوعاتها ، و عندنا ليست كذلك ، بل هى معان متكثرة انسحب عليها حكم الوجود الواجبى بالعرض و التغاير بينهما ليس بحسب الوجود ، بل بحسب المعنى و المفهوم ، كتغاير المعانى الذاتية لامر بسيط الذات ، فعلم اللَّه بالاشياء علما تفصيليا : عبارة عن المعانى و النسب اللازمة لاسمائه و صفاته و هى : اى الاسماء و الصفات ليست متأخرة فى وجودها عن وجود الذات الاحدية ، تأخر الصفات الزايدة على الشىء عن وجوده ، بل هى موجودة بوجود الذات ، فيكون صفات البارى عين ذاته وجودا و غيرها معنى كما مر ، و كذا الاعيان و المظاهر بالقياس الى الاسماء و الصفات . فتبين و تحقق ان هذه الاعيان قبل وجودها فى الخارج موجودة فى علم اللَّه بالمعنى الذى ذكرناه ، لا كما يفهم من ظاهر كلمات العرفاء : ان ثبوتها منفكة عن الوجود ، كما زعمه المعتزلة من ثبوت المعدوم قبل وجوده ، ثم لما ثبت ان هذه الاعيان قبل وجودها فى الخارج موجودة بوجود الاسماء و الصفات بل بوجود الحق ، فهى هناك غير مجعولة الوجود كما انها غير مجعولة العين ، و هى فى الخارج مجعولة الوجود ، و جعلها هاهنا تابع لجعل الوجودات الامكانية كما ان لا مجعوليتها هناك تابعة للامجعولية الوجود الواجبى . فحق لاحد ان يقول : ان العلم تابع للمعلوم و حق له ايضا ان يقول : ان المعلوم تابع للعلم لاختلاف الجهتين ، فان تلك الاعيان ثبوتها فى انفسها من حيث هى هى غير وجودها فى علم اللَّه بوجود الذات ، غيرية الماهية من حيث هى لوجودها ، و الاول معلوم و الثانى علم ، فيكون العلم تابعا للمعلوم ثم وجودها فى العلم الاحدى مقدم على وجودها فى الخارج فيكون المعلوم تابعا للعلم . اعيان متقرره - اين اصطلاح را ملا صدرا مرادف با ماهيات امكانيه آورده است و به نظر مىرسد كه در برگزيدن اين اصطلاح متأثر از محيى الدين ابن عربى شده باشد در باب اعيان ثابته . داوود قيصرى مىگويد اعيان ثابته در اصطلاح ابن عربى همان ماهيات ممكنه است در اصطلاح حكما . ملا صدرا گويد : ماهيات امكانيه و اعيان متقرره را حالاتى است عقلى و اعتباراتى سابق بر وجود آنها در خارج . بنابر اين
--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 331 .