السيد جعفر السجادي
81
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
اشتدادى موجود در جوهر و كيف متدرجا تبديل به هوا مىشود . « 1 » او گويد و از چيزهايى كه مؤيد وقوع شدت و ضعف و حركت اشتدادى در جوهر و بالأخره اشتداد جوهرى است تحولات و تطوراتى است كه در منى انسان از به دو انشا تا وصول به مراتب كمال جسميت و تماميت و كمال نفس ناطقه و عقل مستفاد واقع است چنان كه در حركت جوهريه بيايد . او در مورد اشتداد در وجود گويد : وجود اصل در موجوديت اشيا بوده و ماهيات تابع انحاى وجوداتاند و افراد وجود بعضى شديد و بعضى ضعيف و بعضى اشد و بعضى اضعفاند . و بالجمله اشتداد اعم از آنكه در هيأت كيفيه و يا در صور جوهريه باشد عبارت از حركت در وجود اشيا است نه در ماهيات آنها زيرا ماهيات امورى عدمى اعتبارىاند . اصولا چون ملا صدرا قايل به وقوع حركت در مقوله جوهر است جواهر را دائما در حال تجدّد و انصرام مىداند و اين خود بدين معنى است كه جواهر قابل شدت و ضعفاند و تشكيك در مقولهء جوهر به مانند كيف است . ملا صدرا گويد وجود اصل است در موجوديت و ماهيات تابع انحاى وجودات است و بيان شد كه افراد وجود پارهاى اشدّ و پارهاى شديد ، پارهاى اضعف و پارهاى ضعيفاند و اين خود اشتداد است و بدين ترتيب تقرر و اصالت در جواهر هم به وجود است و وجود قابل شدت و ضعف است و مىگويد همهء جواهر به جز عقل مجرد و همهء اعراض مشكّكاند و قابل شدّت و ضعف . ملا صدرا مىگويد : نطفه مراتب كمال را طى مىكند تا انسان بالغ و بزرگ مىشود اين خود سير در جوهر است . ملا صدرا مسأله انقلاب عناصر را به يكديگر نيز مثال مىآورد كه مثلا آب حار مىشود و حرارت آن شدت مىيابد و مائيت آن به تدريج نقصان مىيابد تا اينكه تبديل به بخار مىشود يعنى صورت مائى زايل مىشود و صورت بخارى پيدا مىكند . « 2 » و أمّا الذي ذكره الشيخ و غيره في نفي الاشتداد الجوهري « 3 » من قولهم لو وقعت حركة في الجوهر و اشتداد و تضعّف و ازدياد و تنقص فإما أن يبقى نوعه في وسط الاشتداد مثلا أولا يبقى ؛ فإن كان يبقى نوعه فما تغيرت الصورة الجوهرية في ذاتها بل إنما تغيرت في عارض فيكون استحالة لا نكونا . و إن كان الجوهر لا يبقى مع الاشتداد مثلا فكان الاشتداد قد أحدث جوهرا آخر ، و كذا في كل آن يفرض للاشتداد يحدث جوهرا آخر فيكون بين جوهر و جوهر آخر إمكان أنواع جواهر غير متناهية بالفعل ، و هذا محال في الجوهر ، و إنما جاز في السواد و الحرارة حيث كان أمر موجود بالفعل أعني الجسم ، و أما في الجواهر الجسماني فلا يصح هذا إنا لا يكون هناك أمر بالفعل حتى فرض في الجوهر حركة انتهى . فاقول : فيه تحكّم و مغالطة نشأت من الخلط بين الماهيّة و الوجود و الاشتباه في أخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل ؛ فإنّ قولهم إما أن يبقى نوعه في وسط الاشتداد إن اريد ببقائه وجوده بالشخص فنختار إنه باق على الوجه الّذى مرّ لأنّ الوجود
--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 2 ، ص 275 . ( 2 ) همان ، صص 274 ، 275 و ج 1 ، سفر 1 ، ص 423 . ( 3 ) همان ، ج 3 ، ص 85 .