السيد جعفر السجادي
43
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
ظاهره باب النيران ، باطنه فيه الرحمة و ظاهره من قبله العذاب « 1 » و اذا غلقت ابواب النيران فتحت ابواب الجنان ، بل هى على شكل الباب الذى اذا فتح على موضع انسد عن موضع اخر ، قعين غلقه لمنزل و عين فتحه لمنزل اخر الا باب ، القلب ، فانه مغلق على اهل الحجاب ، و هو الباب الثامن المختص باهل الجنة ، لا يفتح لاهل النار . و لكنهم اختلفوا فى تعيينها ، فقيل : هى الحواس السبع ، و هى السمع و البصر و الشم و الذوق و اللمس و الخيال و الفكر و قيل : هى الاخلاق الذميمة من الفكر و النفاق و الكبر و الحسد و الحرص و طول الامل و البخل و غير ذلك مما لا يحصى ، و لا شبهة فى ان منشأ دخول الجحيم هو هذه الصفات ، و لعل لها سبعة جوامع او سبعة ابواب هى ابواب الجحيم ، و قيل : هى الاعضاء السبعة الظاهرة التى وقع التكليف بها ، و باب القلب مطبوع عليه كما مر ، و للنار على الافئدة اطلاع لا دخول لغلق ذلك الباب ، فهو كالجنة محفوف بالمكاره ، فما ذكر اللَّه من ابواب النار الا السبعة التى يدخل منها الناس و الجان ، و اما الباب المغلق الذى لا يدخل عليه احد هو فى السور ، فباطنه فيه الرحمة باقراره بربوبية اللَّه و عبوديه نفسه ، و محل الايمان و المعرفة ، مرحوم سعيد فى الدنيا و فى الاخرة ، ليس للعذاب و الشقاء فيه مدخل ، فباطن الجنان كالجنة حفت بالمكاره ، و ظاهره من قبله العذاب ، و هى النار التى تطلع على الافئذه . و اما منازل جهنم و دركاتها و خوخاتها فعلى قياس ما مر ذكره فى الجنان على السواء ، و ليس فى النار نار ميراث و لا نار اختصاص او تفضل ، و انما ثم نار اعمال فقط ، فمنهم من عمرها بنفسه و عمله الذى هو قرينه ، و من كان من اهل الجنة بقى عمله الذى كان فى الدنيا صورته فى المكان من النار ، و الذى لو كان من اهلها صاحب العمل لكان فيه ، فانه من ذلك المكان كان وجود ذلك العمل ، و هو خلاف ما كلف به من فعل و ترك ، فعاد الى وطنه كما عاد الجسم عند الموت الى المكان الذى خلق منها ، و كل شىء يعود الى اصله و ان طالت المدة ، و يرى كل مؤمل ما امله ، فانما نحن به و له ، فما اخرجنا عنا و لا حللنا الابنا . « 2 » و اما اسماء ابوابها السبعة فهى اسماؤها المذكورة فى القران : باب جهنم ، و باب الجحيم ، و باب السعير ، و باب سقر ، و باب لظى ، و باب الحطمة ، و باب سجين ، و الباب المغلق هو الثامن الذى لا يفتح فهو الحجاب و السند . و اما خوخاتها فهى شعب الكفر و الفسوق ، و كذا خوخات الجنة فهى شعب الايمان ، فمن كان على ثقبة منها ، فان له منها تجليا بحسبها كائنة ما كانت ، فمن عمل خيرا على اى وجه كان ، فانه يراه و يجازى ، و من عمل شرا فلا بد ان يراه ، و قد يجازى به و قد يعفى عنه ، و يبدل له بخير ان تاب عنه فى الدنيا ، و الا فلا بدان يبدل بما يقابله بما يقتضيه ندامته يوم يبعثون ، و يرى الناس اعمالهم يوم القيامة من خير او شر كما نص عليه القران ، فما كان يستوحش من المكلف عند رؤيته يعود له انس به ، و يختلف الهيئات . اتحاد عاقل و معقول - مسأله اتحاد يا وحدت عاقل و معقول يكى از مباحث مربوط به چگونگى حصول علم است . كه فرضهايى
--> ( 1 ) حديد / 13 . ( 2 ) مفاتيح الغيب ، صص 168 - 169 و تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 151 .