السيد جعفر السجادي

418

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

گويد مفاد عقل حجت است وى احكام عقلّ ملا صدرا را معتبر مىداند و گويد عين القضات همدانى گفته است كه ميزان عقل صحيح و احكام آن صادق يقينى است . « 1 » درباره كلمات تامات در مفاتيح الغيب « 2 » گويد انوار مجرده قاهره در حظيرهء عالم قدس يعنى عقول فعاله عبارت از كلمات تامات خداونداند . پس عقول طوليه كلمات تامات‌اند زيرا تام عبارت از موجودى است كه همهء آن چه براى او ممكن باشد بالفعل برايش موجود باشد و عقول طوليه در اين وضع‌اند پس عقول طوليه تامند و ذات حق فوق تمام . فى التّام و فوق التمام و الناقص و المستكفى اعلم ان الانوار المجردة القاهرة ، القاطنين فى حظيرة عالم القدس ، اعنى العقول الفعالة ، هى كلمات اللَّه التامات ، لان التام هو الذى يوجد له كلما يمكن له فى اول الكون و به حسب الفطرة الاولى من غير انتظار ، و فوق التمام هو الذى يفضل عن وجوده وجود غيره ، و يفيض على غيره لفرط كماله ، و هو واجب الوجود ، و الناقص ما يحتاج الى غيره فى كماله اللايق بحاله ، و لا يوجد له فى اول الفطرة ما يستكمل به ، و المستكفى هو الناقص الذى لا يحتاج فى تمامه و كماله الى امر مباين عنه ، خارج عن اسبابة الذاتية و مقوماته ، كالنفوس الفلكية المستكفية فى خروجها عن ما بالقوة الى الفعل فى حركاتها الشوقية بمباديها الذاتية العقلية ، و كنفوس الانبياء سيما خاتمهم عليه و عليهم السلام حيث لم يحتج فى تكميل نفسه القدسية الى معلم خارج بشرى ، بل يكادزيت نفسه الناطقة يضيئى بنور ربه و لو لم تمسه نار التعليم البشرى لغاية لطفه و ذكائه ، فالعقول المقدسة عن الاجرام هى كلمات اللَّه التامة العليا ، و النفوس المدبرة للمساويات هى كلماته الوسطى ، و النفوس السفلية هى كلماته السفلى ، و كثيرا ما كان يقول شارع العرب و العجم صلى اللَّه عليه و آله : اعوذ بكلمات اللَّه التامات كلها ، يشير به الى العقول الكاملة التامة ، التى اعطى لها جميع كمالاتها اللايقة بها فى اول الابداع ، بخلاف النفوس و الاجرام ، فالاجرام نواقص ابدا ، و النفوس مستكفيات بعضها ، و متوسطات بعضها فى الكمال و النقص و العلو و السفالة ، و بعضها ناقصات مستحيلات هالكات كالاجرام . كلى - از بيان فروق ميان كلى و كل معلوم شد كه كلى مفهومى است ذهنى كه عنوان براى افراد و با انواع زيادى است و وصف اضافى است كه عارض بر ماهيات مىشود و تمام ماهيات را اين صفت هست و اين صفت موقعى از قوت به فعل مىآيد كه افراد آن حادث شوند اين نوع كلى كه عبارت از مجرد مفهوم و وصف اشتراك بين كثيرين است كلى منطقى مىگويند و گاه معروض اين وصف را از كلى مىخواهند و آن كلى طبيعى است و گاه مجموع عارض و معروض و صفت و موصوف را مىخواهند و آن كلى عقلى است . « 3 » و بالأخره مراد از كلى طبيعى ماهيت بلا شرط است از نظر صدرا و از اين جهت گويد كلى طبيعى يعنى ماهيت من حيث هى موجود

--> ( 1 ) اسفار ، ج 2 ، سفر 1 ، ص 322 . ( 2 ) مفاتيح الغيب ، ص 456 . ( 3 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 2 ، ص 210 و ج 1 ، سفر 1 ، ص 431 و ج 2 ، سفر 1 ، ص 8 .