السيد جعفر السجادي
379
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
وى گويد . « 1 » از فصل اشتقاقى حقيقى تعبير به فصل منطقى مىشود مانند نامى كه فصل نبات و حساس فصل حيوان و ناطق فصل انسان است كه اول عنوان نفس نباتى است و دوم عنوان نفس حيوانى و سوم عنوان نفس ناطقه است و اين نفسهاى سه گانه فصول اشتقاقى دارند . فصل و وصل - برهان فصل و وصل . « 2 » فطنت - فطنت يعنى زيركى و فطن يعنى باهوش و ذكا و عبارت از تنبيه به چيزى است كه شناسايى آن مقصود و منظور باشد و اغلب در احجيه و لغز به كار برده مىشود . « 3 » فضيلت علم - ملا صدرا در باب فضيلت علم به استناد آيات و روايات شرح مفصّلى دادهاند و بيش از ده آيه در اين مورد ذكر كرده و تفسير كردهاند . فى الدلالة على فضيلة العلم من الكتاب و الحديث و الانار و اما شواهد القرانيه فمن وجوه : احدها قوله : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ ، فانظر كيف بدأ بنفسه ، و ثنى بالملائكة ، و ثلث باهل العلم ، و ناهيك بهذا شرفا و فضلا و جلالة و نبلا . و ثانيها ان اللَّه تعالى سمى العلم بالحكمة ، ثم انه عظم امر الحكمة و ذكرها فى كثير من المواضع على سبيل الامتنان و الاهتمام و الاستعظام ، فقد قال فى البقرة ، وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ، وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ ، و قال فى النساء : وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ، فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ، و قال فى الانعام : أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ ، و قال فى لقمان : وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ، و فى النحل : ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، و المفسرون و ان ذكروا فى معنى الحكمة وجوها مختلفة حسب وجوه المناسبة ، كالموعظة و الفهم و النبوة و القران ، الا ان مرجع جميعها الى العلم ، كما هو مكشوف عند اهل البصيرة . و ثالثها قوله تعالى : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ، و قد فرق اللَّه تعالى بين سبعة نفر فى كتابه الكريم ، فقد فرق بين الخبيث و الطيب ، فقال : قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ ، و بين الاعمى و البصير ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ ، و بين النور و الظلمة ، هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ ، و بين الجنة و النار ، و بين الظل و الحرور . « 4 » و اذا تأملت هذه الوجوه تاملا لطيفا ، وجدت كل ذلك مأخوذا من الفرق بين العالم و الجاهل ، و بين العلم و الجهل . و رابعها قوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، و المراد من اولى الامر ، هم الراسخون فى العلم على اصح اقوال المفسرين المشهورين ، لا الملوك و الامراء ذوى الشوكة ، و عند مفسرى اصحابنا الامامية رضوان اللَّه عليهم ، المراد بهم اهل بيت النبوة و الطهارة سلام اللَّه عليهم اجمعين ، ثم انظر الى هذه المرتبة فانه سبحانه ذكر العالم الراسخ فى المرتبة الثالثة فى قوله : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ ، ثم انه تعالى زاد فى الاكرام فجعلهم
--> ( 1 ) اسفار ، ج 3 ، سفر 1 ، ص 102 . ( 2 ) همان ، چاپ سنگى ، ج 2 ، ص 138 . ( 3 ) همان ، ج 3 ، ص 516 . ( 4 ) مفاتيح الغيب ، صص 118 - 119 .