السيد جعفر السجادي
372
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
سازنده خانه براى سكونت نخست صورت خانه را در خيالش تصور مىكند بر آن وضع و خصوصيتى كه صلاحيت براى سكونت را داشته باشد اول در عالم خيال فرض مىكند كه در آن سكونت كرده است و خانه مسكونى را بدان وضع كه مىخواهد در خيالش مجسم مىكند سپس براى تهيه خشت حركت مىكند و به تدريج وسايل لازم را فراهم و به ساختن بناى آن مىپردازد تا تكميل مىشود و سپس در آن سكونت مىكند پس اول فكر آخر آمد در عمل از اينرو است كه گفتهاند علت غايى از لحاظ تفكر تقدم دارد و از لحاظ خارجى متأخر است . تقدم الغاية على الفاعل و تأخّره عنه كلّ ماله كمال منتظر و قد تقدّم على شيء في الوجود بحسب الفاعليّة و المبدئيّة فهو متأخّر عنه في كمال الوجود و التماميّة و هذا مما اقيسم عليه البرهان ، و طابقه الكشف و الوجدان ، و يؤكده الاستقصاء في الاستقراء ، و الاستيفاء في التتبع من أهل البصيرة و الايقان . فالنبات مثلا أوله لبّ و بذر ، و آخره بذر و لبّ ، و الحيوان - بما هو ذو نموّ و اغتذاء - أوله نطفة حاصلة عن غذاء ، و آخره نطفة حاصلة من أواخر هضوم الغذاء - و بما هو ذو حسّ و تخيّل كلما يحسّ به او يتخيّله اولا يعل اليه اخيرا فانّ من اراد الا كل احضرت فى حسّيه بسبب وجود الجوع صورة المأكول ، و في خياله صورة الشبع ، فحاول أن يستكمل صورة المأكول التي في حسّه بالأكل ، و صورة الشبع التي في خياله بإدخاله من حدّ التخيل إلى حدّ العين ، فالشبعان تخيّلا هو الذي يأكل ليصير شبعان وجودا ، فالشبعان تخيّلا هو العلّة الفاعليّة ، و الشبعان وجودا هو العلّة الغائيّة . و كذلك الباني بيتأ للسكنى له يحضر في خياله أولا صورة البناء على وضع يصلح لسكناه فيسكن فيه أولا ، ثمّ يتحرّك في ضرب اللبنات و صنع الالات و يأخذ في صنعه شيئا فشيئا الى أن يتم ، فاذا تم و كمل يسكن فيه ، فكان أول البغية آخر الدرك ، و آخر البغية أول الدرك . فهكذا الحال في كلّ ماله فاعل و غاية في الأمور الزمانيّة و المكانيّة . غباوت - حكمت . « 1 » غضب - غضب يكى از كيفيات نفسانى است كه « يتبعها حركة الروح » كه از توابع آن حركت روح است به خارج بدن جهت دفع منافرات طبع و طلب انتقام . « 2 » ملا صدرا گويد : « 3 » غضب عبارت از جوشش خون است در قلب يا جوشش خون قلب است و انتشار در عروق و سير به طرف بالاى بدن و در نتيجه صورت و چشم قرمز مىشود و عبارت از حالت نفسانى است كه موجب اشتعال نار طبيعت و احراق مواد بدن و رطوبات آن مىشود و همان كارى را انجام مىدهد كه آتش محسوس به هيزم انجام مىدهد و در هنگام شدّت ، آتش غضب به معدن فكر مىرود و ظلمت آن بر نور عقل مستولى مىگردد و نور عقل به دخان غضب خاموش مىشود و چه بسا ظلمتهاى ناشى از فوران غضب به معادن حسّ برود و چشم انسان را تاريك كند تا آن جا كه احيانا چشمانش از ديدن باز ايستد و همهء دنيا در نظرش سياه نموده شود و گاه آن قدر شديد مىشود كه رطوبتى كه
--> ( 1 ) اسفار ، ج 2 ، ص 116 و ج 1 ، ص 438 . ( 2 ) همان ، ج 8 ، ص 130 . ( 3 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 202 .