السيد جعفر السجادي

363

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

بما سواه علم واحد اجمالى ، يعلم به الاشياء كلها قبل ايجادها على وجه الاجمال . و هذا مذهب اكثر المتأخرين و قد بينوا ذلك بان الواجب ( تعالى ) لما كان عالما بذاته - و ذاته مبدأ لصدور جميع الاشياء - فيجب ان يكون عالما بجميعها ، علما متحققا فى مرتبة ذاته ، مقدما على صدور الاشياء لا فى مرتبة صدورها و الا لم يكن عالما بالاشياء باعتبار ذاته ، بل باعتبار ذوات الاشياء فلا يكون له علم بغيره هو صفة كمالية . و هو محال ، فزعموا ان علمه بمجعولاته عبارة عن كونه مبدأ مجعولاته فلمتميزة فى الخارج ، و مبدأ تميز الشئ يكون علما به ، اذا العلم ليس الا مبدأ التميز . فاذن ذاته علم بما سواه . « 1 » علم اليقين - اهل ذوق گفته‌اند علم سه مرحله دارد ، علم اليقين كه عبارت از علم رسمى باشد كه حضور يا حصول صور معلوم در ذهن باشد ، عين اليقين كه علم است به اضافهء رؤيت و شهود كه قهرا اين مرتبه كامل‌تر است و حق اليقين مرحله لمس است و يك مرتبه بالاتر از عين اليقين است از باب مثال گفته‌اند يك بار تنها علم تصورى و تصديقى داريم به اين كه آتش سوزان است و يك بار آتش را هم مشاهده مىكنيم و يك بار واقع در آتش مىشويم و يا ما را به آتش مىاندازند اين مرتبه حق اليقين است كه مرتبهء چشيدن است نه شنيدن و ديدن . « 2 » معرفت به ذات حق از چند راه است يكى از راه ذات او به ذات او كه برهان صديقان است و دوم استدلال از طريق برهان و قياس معمول سوم استدلال از راه نفس كه « من عرف نفسه فقد عرف ربه ) و چهارم از راه وجود اجسام و موجودات مادى يعنى ذوات اجسام و پنجم استدلال از راه احوال و عوارض اجسام از قبيل استدلال از راه حركات افلاك و سيارات با تمام اين احوال ذات او را نتوان بدان‌سان كه هست اندر يافت زيرا ذات او اعرف است از هر امرى كه بخواهد در طريق شناخت او قرار گيرد . فى معرفة الذات الاحدية قد علمت ان العوالم ثلاثة : عقل و نفس و جسم . اما عالم الاعراض فهو تابع لعالم الجسم ؛ و الوجود شامل لهذه الامور الاربعة بعد الاول . فصارت الطرق المؤدية الى العلم بمصدر الكل و فاعله و غايته خمسة : احدها الطريق المأخوذ من ذاته الى ذاته ، و هى طريقة الصديقين الذين يستشهدون به عليه ؛ لانه على كل شىء شهيد ، كما قال : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . « 3 » و الثانى الاستدلال عليه من وجود العقل . و الثالث من وجود النفس . و الرابع من الجسم . و الخامس من احوال الجسم ، كالحركات الفلكية و غيرها . و هى طريق الخليل عليه السلام . اما طريق الاول و هو طريق الصديقين ، المشار اليه بقوله تعالى : أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ « 4 » ؛ و بقوله : يُشْهِدُ اللَّهَ ، و بقوله : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ « 5 » الاية . فنقول : انه تعالى اجل و اجلى و انور و اعلى من ان يدل عليه شىء من مخلوقاته و مصنوعاته . فان الهباآت المنشورة المحسوسة فى اشعة الشمس و الذرات المبثوثة المطموسة تحت

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، ص 245 . ( 2 ) مفاتيح ، صص 139 - 140 . ( 3 ) آل عمران / 18 . ( 4 ) فصلت / 53 . ( 5 ) فرقان / 45 .