السيد جعفر السجادي

347

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

عمل و گاهى فاعل ، كلى است مانند فاعل مطلق ( كه مفهوم عام ذهنى است ) و گاهى فاعل خاص و جزيى است ، مانند فاعلى كه محسوس است . و نيز گاهى فاعل ، فاعل عام است ( يعنى فردى مبهم و نامعلوم ) چنان‌كه گفته مىشود صانع و سازنده‌اى علت وجود سرير است . و گاهى فاعل خاص چنان‌كه گفته مىشود اين نجار معين ، سازنده اين سرير است ؛ و نيز فاعل گاهى قريب است مانند صورت براى هيولى و عفونت بدن براى عروض تب . و گاهى فاعل بعيد است مانند عقل فعال ( براى كاينات و مواليد كه علل و اسباب ديگرى در طبيعت دارند ) و يا مانند احتقان ( امعا ) و امتلاى ( معده كه فاعل بعيد براى پاره‌اى از امراض داخلى و عفونت‌ها است ) . حكمت مشرقيه وجود هر معلولى از لوازم وجود علت او است ولى از آن جهت كه علت است ( زيرا ممكن است در علت ، جهت ديگرى باشد كه از آن جهت ، علت نيست مانند معجون مركب از داروهاى مختلفى كه براى دفع مرض ساخته شده و عليت آن براى رفع مرض نه از جهت جسميت او است ، بلكه از جهت تركيب وى از اجزاء و داروهاى مختلفى است كه مؤثر در دفع مرض‌اند ) . و بايد دانست كه هر موجودى ، فعل و اثر او مشابه با طبيعت او است . پس آن موجودى كه داراى طبيعت بسيطى است فعل و اثر او هم مانند طبيعت او بسيط است . پس فعل صادر از خدا ( كه بسيط الحقيقه بلكه ابسط موجودات است ) عبارت است از افاضهء وجود ( و به عبارت ديگرى ايجاد كه امرى است بسيط ) و فعل متجدد ( يعنى فعلى كه در ازمنه و اوقات مخصوص و تحت شرايط خاصى از جاعل صادر مىگردد ) صادر نمىگردد مگر از فاعل متجددى ( كه وجود او نيز مانند فعل او محدود به زمان و اوضاع و شرايط خاصى است ) و فاعل ثابت الذات ( مانند واجب الوجود و عقل مفارق ) صادر نمىگردد از او مگر فعل ثابت و غير متجدد . و لا شك أن قوام كل معلول بامر مقوم له محصل اياه بذاته بلا توقف على غيره ، و الا ، لكان هو مع ذلك الغير مقتضيا للمعلول ، و الكلام فيما يتوقف عليه وجود المعلول بالاستقلال ، فلا بدفى كل علة مستقلة لمعلول أن يكون المعلول من لوازمها ، فكل معلول من لوازم ذات علته المقتضية اياه فكلما حصلت تلك العلة بخصوصها - سواء كان حصولها فى ذهن او خارج - حصل ذلك المعلول بخصوصه لما ظهر أنه من لوازم ذاتها و ليس كذلك حال العكس فان المعلول لا يقتضى العلة بخصوصها ، و الا ، لكانت العلة معلولة لمعلولها ، بل انما يقتضى بامكانه و افتقاره علة ما ، فاينما تحققت علة ما بخصوصها تحقق المعلول بخصوصه ، و اينما تحقق المعلول تحققت علة ما لا بخصوصها ، فحصول العلة برهان قاطع على وجود المعلول بخصوصه و حصول المعلول برهان قاطع على وجود علة ما . و هو دليل ظنى على وجود العلة . « 1 » علت احتياج ممكن به علت - يكى از مباحث مورد بحث و جدال فلاسفه اين است كه ممكنات كه ذاتا متساوى الطرفين مىباشند و وجود و عدم براى آن‌ها مساوى است چگونه از حاق امكانيت بيرون آمده ، تقرر خارجى مىيابند و طرف وجود چرا بر طرف عدم اولويت يافته

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، ص 177 .