السيد جعفر السجادي
301
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
عالم است ) يعنى ازلا و ابدا متصف به صفت علم است و علم او ازلى و ابدى بوده و عين ذات او است و يا گويند ذات خدا موجود و وجود ازلى است يعنى ذات او بدون هيچ حيثيتى حتى حيثيت ذات مصداق حكم وجود و وجوب است . ب - ضرورت ذاتى كه ضرورت مطلقه هم نامند و آن عبارت از ضرورت مادام الذات است يعنى مادام كه « ذات » موجود است بدون آن كه ذات علت اتصاف و حكم باشد مثال آن ( انسان انسان است و انسان حيوان است ) كه ضرورت ذاتى است و ضرورت در ظرف وجود است نه به شرط وجود و به قيد ذات است نه به علت خارجى . ج - ضرورت ذاتى به شرط وجود مانند آنكه گويند انسان عالم يا قادر است يا كاتب است كه ثبوت امرى بر مصداق و موضوع است به شرط وجود امرى كه علت خارجى آن باشد . د - ضرورت به شرط محمول مانند آن كه گويند « كل كاتب متحرك الاصابع مادام كه كاتب است » . ه - ضرورت وقتيه كه مادام الوقت است . « 1 » ضلال - ضلال يعنى گمراهى از راه درست و حق يكى از مباحث كلامى مسأله جبر و اختيار است كه از فروع آن اين است كه آيا اضلال و هدايت كار خداست و يا گمراهى و هدايت امرى است در اختيار بندگان و اين امر عطف به آيات شريفات وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 2 » « وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ » « وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » « يضل اللَّه من يشاء و يهدي » كه حكايت از اين دارد كه ضلالت و هدايت به دست خداوند . ملا صدرا طبق معمول اينگونه آيات را مورد تفسير قرار داده و ما حصل نظر او اين است كه نه جبر است و نه تفويض و بلكه منزلت بين دو منزلت است . « 3 » و أمّا عن الثامن : فبأنّ الفسق و نقض العهد و إن كانا من جملة ما استحقّوا به ظلمة في القلب و ضلالا عن الطريق ، لكن الدوام عليهما و عدم التوبة عنهما أوجب عليهم تسبّبهما لظلمة زائدة و ضلال بعيد ، و هذا التسبّب ليس به معنى الفاعليّة و الايجاد ، بل به معنى الوسيلة و الإعداد ، فالفاعل الحقيقي عند هم هو اللَّه ، و الأفعال السابقة مقرّبات و معدّات ، أو علامات و مناسبات . و أمّا عن التاسع : فبأنّ الضلال للفاسقين و المسرفين حاصل بنفس الإضلال المنسوب إليه تعالى ، و إثبات الثابت ليس بمستحيل إذا كان بنفس ذلك الإثبات لا بإثبات مجدّد ، و قد تقرّر في العلوم العقليّة إن تحصيل الحاصل بنفس التحصيل الأول غير مستحيل . فهذه هي التي سنحت في جواب أدلّة المعتزلة و اعتراضاتهم على بطلان تأويل الجبريّة ، و سيأتي تمام الاستبصار و ما يهتدي به أهل الاعتبار . و الرابع : إن الضلال و الإضلال هو العقاب و التعذيب ، بدليل قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ ) فوصفهم اللَّه بالضلال يوم القيامة ، و ذلك لا يكون إلّا عذابهم ، و قال تعالى : ( إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ) إلى قوله :
--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، صص 115 به بعد . ( 2 ) بقره / 209 . ( 3 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، صص 223 ، 225 .