السيد جعفر السجادي
267
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
تخيلها اياها الى مشاهدتها بعد رفع الوهم ، كما فى النوم الذى هو ضرب من الموت ، فيتمثل له ما وصف فى الجنة من المحسوسات ، فهذه جنة المتوسطين و الصالحين على ما سيجىء اثباته ، و تلك جنة المقربين الكاملين . الاشراق السادس فى الشقاوة التى بازاء تلك السعادة . اما الشقاوة الحقيقة فهى اما بحسب نقصان الغريزة عن ادراك المراتب العالية ، او بحسب غلبة الهيئات الظلمانية الحاصلة من المعاصى الحسية ، كالفسوق و المظالم ، و اما بحسب الجحود و العناد للحق بالاراء الباطلة و الانكار للحكمة بالعقائد السفسطية او المشاغبية ، و ترجيح بعض المذاهب بالجدل و التقليد طلبا للشهرة و الرياسة ، و افتخارا بما يستحسنه الجمهور ، و تشوقا الى الكمال الوهمى بحفظ المنقول مع حرمان الوصول ، و بالجملة ايثار العاجل الخسيس على الاجل الشريف و للحاضر الباطل على الغائب الحق . سكر طبيعت - ملا صدرا تعلق خاطر و شيفته شدن به امور مادى را موجب سكر و سستى و دگرگونى احوال مىداند تا آنجا كه شخص را از ادراك آفات نفس و بدىها باز مىدارد و غافل مىكند به طورى كه حتى رنجهاى نفسانى را هم درك نمىكند و موقعى كه در اثر مرگ حجابها بر طرف شد آنگاه است كه از تبعات اعمالشان آگاه شوند و رنج شديد مىبرند كه فرمود : « فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ » و البته آلام و عذاب اشقيا بدان سان كه شايستهء آنها است در آن دنيا عايدشان مىشود و نه در اين دنيا و آنچه در اين دنيا به آنها وارد مىشود در برابر عذاب آخرت ناچيز است . چنانكه فرمودند « إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ » كه اشاره به اين امر است كه باعث رنج و عذاب در آنجا كاملا بر كفار موجود است و آنان اين معنى را به خاطر سكر طبيعت درك نمىكنند زيرا چشمان بصيرتشان كور و حواس و ادراك حسّى را از دست دادهاند . « 1 » سكون - سكون يعنى عدم الحركة در محلى كه شأن آن متحرك بودن است و بنابر اين تعريف ، مجردات نه متحركاند و نه ساكن زيرا شأن آنها متحرك بودن نيست . تقابل ميان حركت و سكون تقابل عدم و ملكه است . حركت . سمع - در محل خود « حواس ظاهره » بيان شد كه يكى از قواى ظاهره كه واسطهء انتقال مسموعات است سامعه است . صدرا گويد : سمع عبارت از ادراك صوت است و گويد نزد ما مسموع عبارت از صوت قائم به هواست او صوت را نفس تموج هوا نمىداند و وجود هوا را بين سامع و ذى صوت شرط تحقق اتصال بين آن دو مىداند و شرط ديگر را عدم حاجب مىداند . صوت . او در باب سميع بودن و بصير بودن حق تعالى گويد : سميع بودن و بصير بودن حق عبارت از علم او است به اصوات و الوان به نحو علم حضورى اشراقى و انكشاف شهودى نورى به نفس ذات نورى خود كه تمام موجودات متنور و ظاهر به آن مىشوند پس ذات او به اين اعتبار سمع و
--> ( 1 ) اسفار ، ج 2 ، سفر 4 ، صص 34 - 35 .